الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 187 من 531
»»
[صفحة 192]
فقلت: عجبا من رحى في بيت عليّ تدور و ليس معها (1) أحد.
قال: إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا؛
و إنّ اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها و كفاها.
أ ما علمت أنّ للّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (2)
3- مناقب ابن شهر اشوب: أبو عليّ الصولي في «أخبار فاطمة»؛
و أبو السعادات في «فضائل العشرة»: بالإسناد عن أبي ذرّ الغفاري، قال:
بعثني النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أدعو عليّا، فأتيت بيته و ناديته، فلم يجبني، فأخبرت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال:
عد إليه، فإنّه في البيت، فأتيت و دخلت عليه فرأيت الرحى تطحن و لا أحد عندها.
فقلت لعليّ: إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يدعوك، فخرج متوشّحا حتّى أتى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فأخبرت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما رأيت، فقال:
يا أبا ذر، لا تعجب، فإنّ للّه ملائكة سيّاحون في الأرض موكّلون بمعونة آل محمّد. (3)
4- [منه]: الحسن البصري، و ابن إسحاق، عن عمّار، و ميمونة، أنّ كليهما قالا:
وجدت فاطمة نائمة و الرحى تدور، فأخبرت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بذلك، فقال:
إنّ اللّه علم ضعف أمته، فأوحى إلى الرحى أن تدور، فدارت.
و قد رواه أبو القاسم البسني في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)»، و أبو صالح المؤذّن في
(1) في م ر «ما عندها».
(2) 531 ح 7، عنه البحار: 43/ 29 ح 34.
(3) 3/ 116، عنه البحار: 43/ 45.
و أورده في ذخائر العقبى: 98، و الرياض النضرة: 2/ 222، و ينابيع المودّة: 216 و 278، و أرجح المطالب: 686، و إسعاف الراغبين: 173، و الصواعق: 105، و الإشراف على فضل الاشراف:
97 من طريق الملّا في سيرته، عنها الإحقاق: 18/ 211.
و رواه في مناقب العشرة: 25 من طريق أحمد و الملّا في سيرته، و وسيلة المآل: 136، و مرآة المؤمنين:
78، عنها الإحقاق: 18/ 198. و أخرجه في توضيح الدلائل (مخطوط) من طريق الطبري.
و رواه في مشارق الأنوار: 91، وضوء الشمس: 104، و التشوّف إلى رجال التصوّف: 52، عنه الإحقاق: 18/ 484.