الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 340 من 531
»»
[صفحة 345]
لقد طحنت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حتّى مجلت (1) يداها، و طبّ (2) الرحى في يدها. (3)
استدراك (2) كشف الغمّة: «مسند أحمد بن حنبل» عن معقل بن يسار، قال:
وضّأت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ذات يوم فقال: هل لك في فاطمة نعودها؟ فقلت: نعم؛
فقام متوكّئا عليّ فقال: أما إنّه سيحمل ثقلها غيرك، و يكون أجرها لك؛
قال: فكأنّه لم يكن عليّ شيء حتّى دخلنا على فاطمة (عليها السّلام)، فقال: كيف تجدينك؟
قالت:- و اللّه- قد اشتدّ حزني، و اشتدّت فاقتي، و طال سقمي. (4)
(3) فتح الباري: من طريق الطبري، عن عائشة:
إنّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لفاطمة (عليها السّلام) إنّ جبرئيل أخبرني:
أنّه ليس امرأة من نساء المسلمين أعظم رزيّة منك- الحديث-. (5)
(4) ذخائر العقبى: من طريق الدولابي، عن أمّ سلمة قالت:
جاءت فاطمة (عليها السّلام) تشتكي أثر الخدمة و تسأله خادما قالت:
يا رسول اللّه، لقد مجلت يداي من الرحى أطحن مرّة، و أعجن مرّة- الحديث-. (6)
(1) تاج العروس: 8/ 112 في حديث فاطمة (عليها السّلام): أنّها شكت إلى عليّ (عليه السّلام) مجل يديها من الطحن، عنه الإحقاق: 10/ 266. لسان العرب: 1/ 682، و مجمع بحار الأنوار: 3/ 156 في حديث فاطمة (عليها السّلام):
و في يدها أثر قطب الرحى، عنهما الإحقاق: 10/ 268.
مجمع بحار الأنوار: 55 و في حديث فاطمة (عليها السّلام): أنّها أوقدت القدر حتّى دكنت ثيابها.
أي اتّسخ، و اغبرّ لونها، عنه الإحقاق: 10/ 269.
(2) طبّ أي تأنّى في الامور و تلطّف، و لعلّ المعنى أثّرت فيها قليلا، و لعلّ فيه تصحيفا.
(3) 3/ 12، عنه البحار: 43/ 84، و في حلية الأولياء: 2/ 41.
(4) 1/ 150، عنه البحار: 38/ 19 ضمن ح 36.
(5) 8/ 111، عنه الأنوار المحمّديّة: 582، و في مجمع الزوائد: 9/ 23 عن ينابيع المودّة: 198 عن فاطمة (عليها السّلام)، عنها الإحقاق: 10/ 308.