الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · الصفحة الأصلية 356 / داخلي 351 من 531
»»
[صفحة 356]
فقال عليّ (عليه السّلام): فاطمة، يا رسول اللّه، فقال لها: قومي يا بنيّة، [فقامت] و جلس النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) موضعها مع عليّ (عليه السّلام)، فواساه في طحن الحبّ. (1)
26- مجموعة ورّام: بينما النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و الناس في المسجد ينتظرون بلالا أن يأتي فيؤذّن، إذ أتى بعد زمان فقال [له] النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما حبسك يا بلال؟!
فقال: إنّي اجتزت بفاطمة (عليها السّلام) و هي تطحن واضعة ابنها الحسن عن الرحى و هو يبكي، فقلت لها: أيّما أحبّ إليك إن شئت كفيتك ابنك، و إن شئت كفيتك الرحى؟
فقالت: أنا أرفق بابني، فأخذت الرحى، فطحنت، فذاك الّذي حبسني.
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): رحمتها، رحمك اللّه. (2)
(1) 112، عنه البحار: 43/ 50 ح 47 و عن الروضة: 125. و رواه في تنبيه الخواطر: 2/ 230. و في بحر المناقب: 30 (مخطوط)، عنه الإحقاق: 10/ 265.
(2) 2/ 230، عنه البحار: 43/ 76 ح 63، و مسند فاطمة: 318 ح 196 للتويسركاني.
و رواه أحمد في مسنده: 3/ 150، عنه ذخائر العقبى: 51، و في مجمع الزوائد: 10/ 316، و إسعاف الراغبين: 188، و الشرف المؤبّد: 55، و تأريخ مدينة دمشق: 10/ 332، و وسيلة المآل: 91، و ينابيع المودّة: 200، و أورده في مختصر تأريخ دمشق: 5/ 123، و الكامل في الرجال: 2/ 591، و الكامل في الفقهاء المتروكين: 225، عن بعضها الإحقاق: 10/ 269.