مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 821 / داخلي 282 من 771

[صفحة 821]

استبدلوا- و اللّه- الذنابي (1) بالقوادم (1) و العجز (3) بالكاهل (4)، فرغما (5) لمعاطس (6) قوم يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (7)؛


أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ (8).


[ويحهم] (9) أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي (10) إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟! أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج (11)؛


(1) الذنابي- بالضمّ-: ذنب الطائر، و منبت الذنب، و الذنابي في الطائر أكثر استعمالا من الذنب، و في الفرس و البعير و نحوهما الذنب أكثر، و في جناح الطائر أربع ذنابي بعد الخوافي و هي مادون الريشات العشر من مقدّم الجناح الّتي تسمّى قوادم، و الذنابي من الناس: السفلة و الأتباع.

(3) و العجز كالعضد: مؤخّر الشيء، يؤنّث و يذكّر، و هو للرجل و المرأة جميعا،

(4) الكاهل: الحارك، و هو ما بين الكتفين، و كاهل القوم: عمدتهم في المهمّات، و عدّتهم للشدائد و الملمّات؛

(5) رغما: مثلّثة، مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام- بالفتح-، و هو التراب، و رغم الأنف يستعمل في الذلّ، و العجز عن الانتصار، و الانقياد على كره؛

(6) المعاطس: جمع معطس- بالكسر و الفتح- و هو الأنف؛

و ذكر في الأمالي بدل قولها: «فرغما لمعاطس قوم» «فتعسا لقوم».


(7) اقتباس من سورة الكهف: 104.

(8) اقتباس من سورة البقرة: 12.

(9) من الأمالي و الاحتجاج.

(10) الآية في سورة يونس: 35. و قرئ في الآية: «يهدّي»- بفتح الهاء و كسرها و تشديد الدال-، فأصله يهتدي، و بتخفيف الدال و سكون الهاء؛

(11) و في بعض نسخ ابن أبي الحديد: أما لعمر اللّه، و في بعضها: أما لعمر إلهكنّ، و العمر- بالفتح و الضمّ- بمعنى: العيش الطويل، و لا يستعمل في القسم إلّا العمر- بالفتح- و رفعه بالابتداء أي عمر اللّه قسمي، و معنى عمر اللّه بقاؤه و دوامه؛

و لقحت: كعلمت أي حملت، و الفاعل فعلتهم، أو فعالهم، أو الفتنة، أو الأزمنة؛


و النظرة- بفتح النون و كسر الظاء-: التأخير، و اسم يقوم مقام الإنظار، و نظرة إمّا مرفوع بالخبريّة و المبتدأ محذوف كما في قوله تعالى: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [البقرة: 280] أي فالواجب نظرة و نحو ذلك، و إمّا منصوب بالمصدريّة، أي انتظروا [أو انظروا] نظرة قليلة، و الأخير أظهر كما اختاره الصدوق؛ و ريثما تنتج: أي قدر ما تنتج، يقال: نتجت الناقة على ما لم يسمّ فاعله: تنتج نتاجا و قد نتجها أهلها نتجا و أنتجت الفرس إذا حان نتاجها. منه (ره).


التالي الأصلية 821داخلي 282/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...