الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 822 / داخلي 283 من 771
»»
[صفحة 822]
ثمّ احتلبوا طلاع القعب (1) دما عبيطا (2)، و ذعافا ممقرا (3)، هنالك يخسر المبطلون و يعرف التالون غبّ (4) ما سنّ (5) الأوّلون، ثمّ طيبوا [بعد ذلك] (6) عن أنفسكم (7) أنفسا (8)، و اطمأنّوا للفتنة جأشا (9)، و ابشروا بسيف صارم (10) [و سطوة معتد غاشم] (11) و هرج شامل (12)، و استبداد (13) من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا (14)، و زرعكم حصيدا (15)؛
(1) القعب: قدح من خشب يروي الرجل، أو قدح ضخم، و احتلاب طلاع القعب: هو أن يمتلئ من اللبن حتّى يطلع عنه و يسيل، و في الاحتجاج: ملء القعب؛
(2) العبيط: الطري؛
(3) الذعاف: كغراب: السمّ، و المقر- بكسر القاف-: الصبر- و ربّما يسكن-، و أمقر أي صار مرّا، و المبيد: المهلك، و أمضّه الجرح: أوجعه؛
و في الأمالي: ذعافا ممضّا. و في الاحتجاج: ذعافا مبيدا.
(4) غبّ كلّ شيء: عاقبته. منه (ره).
(5) في الأمالي: ما أسكن، و في الاحتجاج: ما أسّس.
(6) من الأمالي.
(7) في الاحتجاج: عن دنياكم.
(8) في الأمالي: لفتنها. و طاب نفس فلان بكذا: أي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد، و طاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله، و أنفسا منصوب على التميز؛
(9) طامنته: سكنته فاطمأنّ، و الجأش- مهموزا-: النفس و القلب، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنّة لنزول الفتنة في الأمالي: ثم اطمئنّوا، و في الاحتجاج: و اطمئنّوا.
(10) السيف الصارم: القاطع.
(11) من الاحتجاج. و الغشم: الظلم.
(12) الهرج: الفتنة و الاختلاط؛
و في الأمالي: هرج دائم شامل، و في رواية ابن أبي الحديد: و قرح شامل؛
فالمراد بشمول القرح، إمّا للأفراد أو للأعضاء؛
(13) الاستبداد بالشيء: التفرّد به، و الضمير المرفوع في «يدع» راجع إلى الاستبداد؛
(14) و الفيء: الغنيمة و الخراج و ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب، و الزهيد: القليل. في الأمالي: فزرع فيئكم زهيدا؛
(15) الحصيد: المحصود، و على رواية: زرعكم، كناية عن أخذ أموالهم بغير حقّ، و على رواية [الأمالي و الاحتجاج]: جمعكم، يحتمل ذلك، و أن يكون كناية عن قتلهم و استئصالهم. منه (ره).