مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 660 / داخلي 121 من 771

[صفحة 660]

و الحجّ: تشييدا للدين (1)؛


و العدل: تنسيقا للقلوب (2)؛


و طاعتنا: نظاما للملّة؛


و إمامتنا: أمانا للفرقة؛


و الجهاد: عزّا للإسلام؛


و الصبر: معونة على استيجاب الأجر (3)؛


و الأمر بالمعروف: مصلحة للعامّة؛


و برّ الوالدين: وقاية من السخط (4)؛


و صلة الأرحام: منساة في العمر، و منماة للعدد (5)؛


و القصاص: حقنا للدماء؛


و الوفاء بالنذر: تعريضا للمغفرة؛


(1) إنّما خصّ التشييد به لظهوره و وضوحه، و تحمّل المشاقّ فيه، و بذل النفس و المال فالإتيان به أدلّ دليل على ثبوت الدين، أو يوجب استقرار الدين في النفس لتلك العلل و غيرها ممّا لا نعرفه و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما ورد في الأخبار الكثيرة من أنّ علّة الحج، التشرّف بخدمة الإمام و عرض النصرة عليه، و تعلّم شرائع الدين منه، فالتشييد لا يحتاج إلى تكلّف؛

و في العلل، و رواية ابن أبي طاهر: تسلية للدين، فلعلّ المعنى تسلية للنفس بتحمّل المشاقّ و بذل الأموال بسبب التقييد بالدين، أو المراد بالتسلية الكشف و الإيضاح فإنّها كشف الهمّ، أو المراد بالدين أهل الدين، أو اسند إليه مجازا، و الظاهر أنّه تصحيف تسنيه و كذا في الكشف، و في بعض نسخ العلل:


أي يصير سببا لرفعة الدين و علّوه؛


(2) و التنسيق: التنظيم. و في العلل: مسكا للقلوب: أي ما يمسكها. و في القاموس: المسكة- بالضمّ- ما يتمسّك به و ما يمسك الأبدان من الغذاء و الشراب، و الجمع: مسك كصرد و المسك محرّكة: الموضع يمسك الماء. و في رواية ابن أبي طاهر و كشف الغمّة: تنسّكا للقلوب، أي عبادة لها لأنّ العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح؛

(3) إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيّئات؛

(4) أي سخطهما، أو سخط اللّه تعالى، و الأوّل أظهر؛

(5) المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي، أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر، كما أنّ قطعها تذرّ الديار بلاقع من أهلها. منه (ره).

التالي الأصلية 660داخلي 121/771 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...