الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · الصفحة الأصلية 1047 / داخلي 507 من 771
»»
[صفحة 1047]
لا أرى المدينة بعدها، فأصابها عطش شديد في الجحفة (1) حتّى خافت على نفسها؛
قال: فكسرت (2) عينيها نحو السماء، ثمّ قالت:
يا ربّ، أ تعطّشني و أنا خادمة بنت نبيّك؟ قال: فنزل إليها دلو من ماء الجنّة، فشربت. و لم تجع، و لم تطعم [سبع] سنين. (3)
(2) الطرائف: ... فقال أبو بكر: فلعلّ أن تكوني صادقة، و لكن احضري شاهدا لا يجرّ إلى نفسه، فقالت فاطمة: أ لم تسمعا من أبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، يقول:
تهذيب التهذيب: روت عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ و روى عنها ابناها الحسن و الحسين و أبوهما عليّ بن أبي طالب، و حفيدتها فاطمة بنت الحسين بن عليّ (عليهم السّلام) مرسلا، و عائشة و أمّ سلمة و أنس بن مالك و سلمى أمّ رافع. (5)
و أمّا الرواة عنها (عليها السّلام) هجائيّا فهم:
1- أسماء بنت عميس بن معبد الخثعميّة.
2- أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام).
3- برّة بنت اميّة الخزاعيّة.
4- بشير بن (أبي) زيد، قتل يوم الجسر بالعراق.
5- جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رحمه اللّه)، طال عمره حتّى أدرك الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام).
(1) قرية على طريق المدينة من مكّة. (معجم البلدان: 2/ 111).