الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 143 / داخلي 138 من 729
»»
[صفحة 143]
تخليقا طيّبه.
قوله (صلى اللّه عليه و آله): «عزيز عليّ» أي قتلك، قال الجزريّ: عزّ عليّ يعزّ أن أراك بحال سيّئة أي يشتدّ و يشقّ عليّ.
2- باب إخبار أمير المؤمنين (عليه السّلام) بشهادته (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام)
1- أمالي الصدوق: أبي، عن الكميدانيّ، عن ابن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن جعفر بن محمّد الكوفيّ، عن عبد السمين (1)، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السّلام) يخطب الناس و هو يقول: سلوني قبل أن تفقدوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء مضى و لا عن شيء يكون إلّا نبّأتكم (2) به، فقام إليه سعد بن أبي وقّاص (3) فقال: يا أمير المؤمنين [عليك السلام] أخبرني كم في رأسي و لحيتي من شعرة، فقال له: أما و اللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إنّك ستسألني (4) عنها، و ما في رأسك [و لحيتك] من شعرة إلّا و في أصلها شيطان جالس، و إنّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني و عمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه.
كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن أبي نجران، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن عبد (5) السمين يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السّلام) يخطب الناس و ذكر مثله (6).
2- أمالي الصدوق: السنانيّ، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن
(5)- في البحار: عبيد، و قال المحشي في كامل الزيارات: و الظاهر أنه هو عبد الحميد بن أبي العلاء الكوفي الشهير بالسمين، فما في بعض النسخ من عبيد السمين تصحيف.
(6)- أمالي الصدوق ص 115 ح 1 و كامل الزيارات ص 74 ح 12 و البحار: 44/ 256 ح 5.