الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج17 · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 108 من 729
»»
[صفحة 112]
الأيادي، قال قبل مبعث النبيّ (صلى اللّه عليه و آله).
تخلّف المقدار منهم عصبة * * * ثاروا بصفّين و في يوم الجمل
و التزم الثأر الحسين بعده * * * و احتشدوا على ابنه (1)حتّى قتل (2)
توضيح: «تخلّف المقدار» أي جازوا قدرهم و تعدّوا طورهم أو كثروا حتّى لا يحيط بهم مقدار و عدد، قوله: ثاروا من الثوران أو من الثأر، من قولهم ثأرت القتيل أي قتلت قاتله، فإنّهم كانوا يدّعون طلب دم عثمان و من قتل منهم في غزوات الرسول (صلى اللّه عليه و آله)، و يؤيّده قوله: و التزم الثأر أي طلبوا الثأر بعد ذلك من الحسين (عليه السّلام) لأجل من قتل منهم في الجمل و صفّين و غير ذلك، أو المعنى أنهم قتلوه حتّى لزم ثأره انتهى.