الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 4 / داخلي 2 من 329
»»
[صفحة 4]
[مقدمة المؤلف]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه المعبود الذي بعبادته زيّن العباد حتى جعل منهم زين العبّاد و أكرم بسجدته السجّاد حتى لقّب بعضهم منها بذي الثفنات و السجّاد.
و الصلاة و السلام على نبيّه محمّد العلّامة بقواعد الإرشاد، و على وصيّه الذي أضاء الإسلام بسيفه في الجهاد، و أولاده الأئمّة المعصومين، الذين هم خير أولاد، و حجج اللّه القاطعة في البلاد.
أمّا بعد: فيقول الراجي لشفاعة الأئمّة في يوم القيامة «عبد اللّه بن نور اللّه» نوّر اللّه قلبهما- بمحبّة الطاهرين من الأئمّة- و وجههما يوم تسودّ وجوه الظلمة:
هذا هو المجلّد الثامن عشر من مجلّدات كتاب «عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال» الذي جمعه و ألّفه هذا الخادم لأخبار الأئمّة الأطهار في أحوال الإمام الرابع من الأئمّة الاثني عشر، و الشافع لشيعته في يوم المحشر سيّد الساجدين «عليّ بن الحسين زين العابدين» (صلوات الله عليه) و على آبائه و أبنائه الطيّبين الطاهرين من الأوّلين و الآخرين. راجيا من اللّه تعالى أن يحشره معه، و يوم القيامة شفّعه، و مع آبائه و أبنائه المعصومين جمعه «إن شاء اللّه تعالى».
و ها أنا اشرع في المقصود بعون اللّه الملك المعبود قائلا و إليه من غيره مائلا.
الكتاب الثامن عشر من مجلّدات كتاب «عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال» في أحوال «الإمام الرابع» من الأئمّة الاثني عشر، و الشافع لشيعته في يوم المحشر سيّد الساجدين «عليّ بن الحسين زين العابدين» (صلوات الله عليه) و على آبائه و أبنائه الطيّبين الطاهرين من الأوّلين و الآخرين.