مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 105 من 329

[صفحة 114]

و كان يقول: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسن في لوامح العيون علانيتي، و تقبّح [عندك] سريرتي، اللّهمّ كما أسأت و أحسنت إليّ فإذا عدت فعد عليّ». (1)


6- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن خلّاد، عن الثماليّ، عن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قال: قال: ما احبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النّعم، و ما تجرّعت من جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ لا أكافئ بها صاحبها (2).

بيان: أي [لا] احبّ ذلّ نفسي و لا أرضى بدله حمر النّعم، أو لا احبّ ذلّ نفسي و إن حصلت لي به حمر النّعم، فيكون تمهيدا لما بعده فانّ شفاء الغيظ مورث للذلّ.


م:


7- اعلام الورى و إرشاد المفيد و المناقب لابن شهرآشوب: روي أنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) دعا مملوكه مرّتين فلم يجبه، فلمّا (3) أجابه في الثالثة فقال له: يا بنيّ أ ما سمعت صوتي؟ قال: بلى، قال: فما لك (4) لم تجبني؟ قال: أمنتك، قال: الحمد للّه الذي جعل مملوكي يأمنني (5).

الكتب:


8- المناقب لابن شهرآشوب: في حلمه و تواضعه: شتم بعضهم زين العابدين صلوات اللّه عليه، فقصده غلمانه فقال: دعوه فإنّ ما خفي منّا أكثر ممّا قالوا، ثم قال له: أ لك حاجة يا رجل؟ فخجل الرجل فأعطاه ثوبه و أمر له بألف درهم، فانصرف الرجل صارخا (يقول:) أشهد أنك ابن رسول اللّه.

و نال منه الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) فلم يكلّمه، ثمّ أتى منزله و صرخ به فخرج الحسن متوثّبا للشرّ، فقال (عليه السّلام) (للحسن): يا أخي إن كنت قلت ما فيّ فأستغفر اللّه منه، و إن كنت قلت ما ليس فيّ يغفر اللّه لك، فقبّل


(1)- 2/ 75، البحار: 46/ 98 ضمن ح 86.

(2)- 2/ 111 ح 12، البحار: 46/ 102 ح 91، و في الأصل بدل صاحبها: صاحبه.

(3)- في المصادر: ثمّ.

(4)- في المصادر: فما بالك.

(5)- اعلام الورى ص 261، ارشاد المفيد ص 289، المناقب: 3/ 296، البحار: 46/ 56 ح 6، و في المناقب بدل يأمنني: آمنا مني.

التالي الأصلية 114داخلي 105/329 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...