الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 5 / داخلي 3 من 329
»»
[صفحة 5]
1- أبواب نسبه، و أحوال امّه، و مولده (صلوات الله عليه)
1- باب نسبه (عليه السّلام)
الأخبار، الصحابة و التابعين، عن النّبي (صلى اللّه عليه و آله):
1- المناقب لابن شهرآشوب: المحاضرات عن الراغب، و ابن الجوزي في مناقب عمر بن عبد العزيز، أنه قال عمر بن عبد العزيز يوما- و قد قام من عنده عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)-: من أشرف الناس؟ فقالوا: أنتم فقال: كلّا، فإنّ أشرف الناس هذا القائم من عندي آنفا، من أحبّ الناس أن يكونوا منه، و لم يحبّ أن يكون من أحد (1).
2- ربيع الأبرار: للزمخشريّ: روي عن النّبي (صلى اللّه عليه و آله) (أنّه قال: للّه) من عباده خيرتان: فخيرته من العرب قريش، و من العجم فارس.
و كان يقال لعليّ بن الحسين (عليهما السّلام): ابن الخيرتين (2)، (لأنّ جدّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و امّه بنت يزدجرد الملك) (3).
و أنشأ أبو الأسود:
(1)- 3/ 304، البحار: 46/ 3 ح 4.
(2)- هكذا في المصدر، و في البحار: و كان يقول علي بن الحسين (عليه السّلام): أنا ابن الخيرتين، و في الاصل نص عبارة البحار إلّا ان بدل «يقول»: يقال.
(3)- ص 69 (المخطوط)، البحار: 46/ 4 ضمن حديث 4، و بدل ما بين القوسين في المصدر: لأنّ امّه سلافة كانت من ولد يزدجرد.