الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 96 من 329
»»
[صفحة 105]
فأقبل جابر على من حضر فقال لهم: و اللّه ما أرى (1) في أولاد الأنبياء (ب) مثل عليّ بن الحسين إلّا يوسف بن يعقوب (عليهما السّلام)، و اللّه لذرّيّة عليّ بن الحسين أفضل من ذريّة يوسف بن يعقوب، إنّ منهم لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
المناقب لابن شهرآشوب: و أتت فاطمة بنت عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام) إلى جابر بن عبد اللّه، فقالت له: يا صاحب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و ذكر مثله مع اختصار في بعضه (2).
توضيح: البقيا بالضمّ: الرحمة و الشفقة.
الصادق (عليه السّلام):
9- المناقب لابن شهرآشوب: معتّب، عن الصادق (عليه السّلام) قال: كان عليّ ابن الحسين (عليهما السّلام) شديد الاجتهاد في العبادة؛ نهاره صائم، و ليله قائم، فأضرّ ذلك بجسمه فقلت له: يا أبه كم هذا الدؤب؟
فقال [له]: أتحبّب إلى ربّي لعلّه يزلفني، و حجّ (عليه السّلام) ماشيا فسار في عشرين يوما من المدينة إلى مكة.
زرارة بن أعين: لقد حجّ على ناقته (3) عشرين حجّة فما قرعها [ب] سوط
رواه صاحب الحلية عن عمرو بن ثابت (4).
8- باب كثرة جوده و سخائه (عليه السّلام) و صدقاته (5)
(4)- المناقب: 3/ 294، حلية الأولياء: 3/ 133 نحو حديث زرارة، البحار: 46/ 91 ح 78، ذكر في احقاق الحق و قد تقدم ذكره في باب جوامع مكارم اخلاقه و محاسن أوصافه (عليه السّلام).
(5)- ذكر في احقاق الحق: 12/ 55- 70 بتسعة و خمسين طريقا و ج 19/ 468- 473 بخمسة عشر طريقا و قد سبق الاشارة له.