الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 112 من 523
»»
[صفحة 116]
2- باب آخر
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- الاختصاص: الحجّال، عن اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن سدير، قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): يا أبا الفضل! إنّي لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس و قبل مغربها إلى البقيّة الذين قال اللّه:
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (1) لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح فيما بينهم، و رجع و لم يقعد، فمرّ بنطفكم (2) فشرب منها، و مرّ على بابك (3) فدقّ عليك حلقة بابك، ثمّ رجع إلى منزله و لم يقعد. (4)
2- الاختصاص و بصائر الدرجات: عليّ بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيّات، عن أبيه، عن ابن مسكان، عن سدير الصيرفي، قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: إنّي لأعرف رجلا من أهل المدينة اخذ قبل انطباق الأرض (5) إلى الفئة التي قال اللّه في كتابه: «و من قوم موسى أمّة يهدون بالحقّ و به يعدلون» لمشاجرة كانت بينهم، و أصلح بينهم، و رجع و لم يقعد؛ فمرّ بنطفكم (6) فشرب منها- يعني الفرات-. ثمّ مرّ عليك يا أبا الفضل (7)، فقرع عليك بابك، و مرّ
(1)- الأعراف: 159.
(2)- النطفة: الماء الصافي. يأتي بيانها في الحديث التالي.
(3)- أي على باب سدير.
(4)- 311، عنه البحار: 46/ 241 ح 27، و مدينة المعاجز: 326 ح 22. و رواه في بصائر الدرجات:
399 ح 9 بهذا الإسناد مثله إلى قوله «فأصلح بينهم». يأتي في الحديث التالي مثله.
(5)- «قبل انطباق الأرض: أي عند انطباق بعض طبقات الأرض على بعض ليسرع السير، أو نحو انطباقها، أو بسبب ذلك» منه ره. و في الاختصاص «إنطاق» بدل «انطباق».
(6)- «قال الفيروزآبادي: النطفة- بالضم-: الماء الصافي، قلّ أو كثر، و الجمع نطاف و نطف.
و النطفتان في الحديث [... حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى جورا]: بحر المشرق و المغرب، أو ماء الفرات و ماء بحر جدّة، أو بحر الروم و بحر الصين» منه ره.