الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 167 من 523
»»
[صفحة 171]
مثلك معي مثل اليهود مع المسيح حين لم يثقوا به؛ ثمّ أمر اللبنة أن تنطق، فتكلّمت. (1)
(2) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا الحسن بن عرفة العبدي، قال:
حدّثنا عبد الرزاق، قال: حدّثنا العلاء بن محرز، قال:
شهدت محمد بن علي الباقر (عليهما السّلام)، و بيده عرجونة- يعني قضيبا دقيقا- يسألها عن أخبار بلد بلد، فتجيبه، و تقول: زاد الماء بمصر كذا، و نقص بالموصل كذا، و وقعت الزلزلة بإرمينية، و التقى حارث و حويرث (2) في موضع- يعني جبلين-.
ثمّ رأيته يكسرها، و يرمي بها، فتعود قضيبا. (3)
(3) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا أحمد بن منصور الرمّاني (4)، قال:
حدّثنا شاذان بن عمر، قال: حدّثنا مرّة بن قبيصة بن عبد الحميد، قال:
قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر (عليه السّلام) و قد صنع فيلا من طين، فركبه و طار في الهواء حتى ذهب إلى مكة عليه و عاد، فلم اصدّق ذلك منه حتى رأيت الباقر (عليه السّلام)، فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا و كذا؟ فصنع مثله، و ركب و حملني معه إلى مكّة، و ردّني. (5)
(4) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا أبو محمد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد، قال:
حدّثنا حكيم بن أسد (6)، قال: لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السّلام) و بيده عصا يضرب بها الصخر، فينبع منه الماء! فقلت:
(1)- 95، عنه إثبات الهداة: 5/ 315 ح 78، و مدينة المعاجز: 322 ح 3.
(2)- «حادن و حورد» م. «حارث و جويبر» مدينة. و ليس في الاثبات. و ما أثبتناه كما في مراصد الاطلاع: 2/ 371، و هما جبلان بإرمينية.
(3)- 96، عنه إثبات الهداة: 5/ 317 ح 80، و مدينة المعاجز: 323 ح 5.
(4)- كذا، و في المدينة «الزيادي». و الظاهر أن كليهما تصحيف «الرمادي» راجع سير أعلام النبلاء:
12/ 389 رقم 170.
(5)- 96، عنه إثبات الهداة: 5/ 317 ح 81، و مدينة المعاجز: 323 ح 6.
(6)- كذا، و في المدينة «الحكم بن سعد» و هو الظاهر، ترجم له في رجال النجاشي: 136 رقم 352.