الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 198 من 523
»»
[صفحة 202]
و نحن موضع الرسالة، و نحن اصول الدين، و إلينا تختلف الملائكة، و نحن السراج لمن استضاء بنا، و نحن السبيل لمن اقتدى بنا، و نحن الهداة إلى الجنّة؛
و نحن عرى الإسلام، و نحن الجسور، و نحن القناطر، من مضى علينا سبق و من تخلّف عنّا محق؛
و نحن السنام الأعظم، و نحن من اللذين بنا يصرف اللّه عنكم العذاب؛
من أبصر بنا و عرفنا و عرف حقّنا، و أخذ بأمرنا، فهو منّا. (1)
(7) و منه: سئل (عليه السّلام) أنّه وجد في جزيرة بيضا كثيرا، فقال:
كل ما اختلف طرفاه، و لا تأكل ما استوى طرفاه. (2)
(8) إعلام الورى: روى ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عنه (عليه السّلام) قال:
لو أنّ حديثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا، و لكن حديثنا ببيّنة كان ربّنا بيّنها لنبيّه (صلى اللّه عليه و آله) فبيّنها لنا. (3)
(9) نزهة الناظر: قال (عليه السّلام):
لا عذر للمعتلي على ربّه، و لا توبة للمصرّ على ذنبه.
قال (عليه السّلام): الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة؛
و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه.
إنّ على كلّ حقّ نورا، و ما خالف كتاب اللّه تعالى فدعوه.
قال (عليه السّلام) لبعض شيعته: إنّا لا نغني عنكم- و اللّه- شيئا إلّا بالورع، و إنّ ولايتنا لا تدرك إلّا بالعمل، و إنّ أشدّ الناس يوم القيامة [حسرة] من وصف عدلا و أتى جورا.
(1)- 3/ 336، عنه البحار: 26/ 248 ح 18، و عن بصائر الدرجات: 62 ح 10، و إكمال الدين:
1/ 205 ح 20، و الأمالي للطوسي: 2/ 267 بأسانيدهم إلى أبي المغراء، عن أبي بصير، عن خيثمة مثله. و رواه في فرائد السمطين: 2/ 253 باسناده إلى أبي المغراء، عن أبي بصير، عن خيثمة مثله. و أورده في ينابيع المودة: 22 و ص 477 مرسلا، عنهما ملحقات الاحقاق: 13/ 83.
(2)- 3/ 335. و رواه في الكافي: 6/ 249 ح 2، و من لا يحضره الفقيه: 3/ 321 ح 4146 باسناديهما عنه (عليه السّلام) مثله.