الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 57 من 523
»»
[صفحة 61]
أخبرني عن حجّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال بيده، فعقد تسعا. الخبر. (1)
وحده (عليه السّلام)، عن جابر:
6- أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الحميري، عن ابن يزيد (2)، عن ابن أبي عمير (3)، عن أبان بن عثمان، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السّلام) قال:
إنّ رسول اللّه (عليه السّلام) قال ذات يوم لجابر بن عبد اللّه الأنصاري:
يا جابر! إنّك ستبقى حتى تلقى ولدي محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب المعروف في التوراة بالباقر، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام.
فدخل جابر إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فوجد محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) عنده غلاما، فقال له: يا غلام أقبل. فأقبل، ثم قال له: أدبر. فأدبر، فقال جابر: شمائل رسول اللّه (عليه السّلام) و ربّ الكعبة، ثمّ أقبل على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال له:
من هذا؟ قال: هذا ابني، و صاحب الأمر بعدي، محمد الباقر.
فقام جابر فوقع على قدميه يقبّلهما و يقول: نفسي لنفسك الفداء يا ابن رسول اللّه، اقبل سلام أبيك، إنّ رسول اللّه (عليه السّلام) يقرأ عليك السّلام.
قال: فدمعت عينا أبي جعفر (عليه السّلام) ثمّ قال: يا جابر! على أبي رسول اللّه السّلام ما دامت السماوات و الأرض، و عليك يا جابر بما بلّغت السّلام. (4)
7- الخرائج و الجرائح: روي، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
(1)- 2/ 15، عنه البحار: 21/ 382 ح 9، و ج 46/ 224 ح 3، و 99/ 91 ح 12.
(2)- «ابن زيد» ع، تصحيف. هو يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري السلمي، أبو يوسف، ثقة، صدوق. ترجم له النجاشي في رجاله: 450 رقم 1215.
(3)- «عميرة» م، تصحيف. هو محمد بن أبي عمير، و اسم أبي عمير: زياد بن عيسى؛ أبو أحمد الأزدي، بغدادي الأصل و المقام، جليل القدر، عظيم المنزلة عند الخاصة و العامة، ترجم له النجاشي في رجاله: 326 رقم 887، و الشيخ في الفهرست: 265 رقم 591، و الساروي في توضيح الاشتباه و الاشكال: 260 رقم 1258.
(4)- 289 ح 9، عنه البحار: 46/ 223 ح 1، و إثبات الهداة: 1/ 535 ح 161، و ج 5/ 263 ح 4.