مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 71 من 523

[صفحة 75]

14- باب إتيان الملائكة إليه (عليه السّلام)

الأخبار: الأئمّة:


الباقر (عليه السّلام):


1- الخرائج و الجرائح: روي عن جابر، قال: كنّا عند الباقر (عليه السّلام) نحوا من خمسين رجلا، إذ دخل عليه كثير (1) النوّاء- و كان من المغيريّة (2)- فسلّم و جلس، ثمّ قال: إنّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنّ [معك] ملكا يعرّفك الكافر من المؤمن، و شيعتك من أعدائك.

قال: ما حرفتك؟ قال: أبيع الحنطة.


قال: كذبت. قال: و ربّما أبيع الشعير.


قال (عليه السّلام): ليس كما قلت، بل تبيع النوى. قال: من أخبرك بهذا؟


قال: الملك الذي يعرّفني شيعتي من عدوّي، لست تموت إلّا تائها (3).


قال جابر الجعفي: فلمّا انصرفنا إلى الكوفة، ذهبت في جماعة نسأل، فدلّلنا على عجوز، فقالت: مات تائها منذ ثلاثة أيّام. (4)


2- كشف الغمّة: عن أبي الهذيل، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام):

يا أبا الهذيل إنّه لا يخفى علينا ليلة القدر أنّ الملائكة يطيفون بنا فيها. (5)


الصادق (عليه السّلام):


3- المناقب لابن شهر اشوب: معتّب، قال: توجّهت مع أبي عبد اللّه (عليه السّلام) إلى

(1)- «قال الشيخ [في رجاله: 134 رقم 4] و الكشي [في رجاله: 390 ح 733]: إنّ كثيرا كان بتريا.

و قال البرقي [في رجاله: 15]: إنّه كان عاميا» منه ره.


(2)- «المغيريّة: أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي الذي ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين (عليهم السّلام) لمحمد [النفس الزكية] بن عبد اللّه بن الحسن، و زعم أنّه حي لم يمت» منه ره.

(3)- «الظاهر أن المراد بالتائه: الذاهب العقل، و يحتمل أن يكون المراد به: التحيّر في الدين» منه ره.

(4)- 1/ 275 ح 6، عنه البحار: 46/ 250 ح 43، و باقي التخريجات ذكرناها في كتاب الخرائج.

يأتي ص 149 ح 2.


(5)- 2/ 140، عنه البحار: 46/ 270 ح 73، و المحجة البيضاء: 4/ 248.

التالي الأصلية 75داخلي 71/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...