مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 18 من 558

[صفحة 20]

فقال: إنّه لمّا كان في الليلة التي علق بجدّي فيها، أتى آت جدّ أبي و هو راقد، فأتاه بكأس فيها شربة أرقّ من الماء، و أبيض من اللبن، و ألين من الزبد، و أحلى من الشهد، و أبرد من الثلج، فسقاه [إيّاه]، و أمره بالجماع، فقام فرحا مسرورا، فجامع فعلق فيها بجدّي.


و لمّا كان في الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدّي فسقاه كما سقى جدّ أبي، و أمره بالجماع فقام فرحا مسرورا، فجامع فعلق بأبي.


و لمّا كان في الليلة التي علق بي فيها، أتى آت أبي، فسقاه و أمره كما أمرهم، فقام فرحا مسرورا، فجامع فعلق بي.


و لمّا كان في الليلة التي علق فيها [بابني] هذا، أتاني آت كما أتى جدّ أبي و جدّي و أبي، فسقاني كما سقاهم، و أمرني كما أمرهم، فقمت فرحا مسرورا بعلم اللّه بما وهب لي، فجامعت فعلق بابني هذا المولود، فدونكم، فهو- و اللّه- صاحبكم من بعدي. (1)


أقول: تمامه في أبواب ولادتهم (عليهم السلام) في كتاب الإمامة.


2- المحاسن للبرقي: الوشّاء، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: حججنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام)، فلمّا نزلنا الأبواء، وضع لنا الغداء، و كان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثره و أطابه قال: فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة، فقال: إنّ حميدة تقول لك:

«إنّي قد أنكرت نفسي، و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرتني ولادتي» و قد أمرتني «أن لا أسبقك بابني هذا».


قال: فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) فانطلق مع الرسول، فلمّا انصرف (2) قال له أصحابه:


سرّك اللّه و جعلنا فداك، ما صنعت حميدة؟


قال: قد سلّمها اللّه، و وهب لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه في خلقه، و قد


(1)- بصائر الدرجات: 440 ح 4 (تمامه)، عنه البحار: 25/ 42 ح 17 و ج 48/ 2 ح 2.

و مثله في الحديث 2.


(2)- «انطلق» ع و م.

التالي الأصلية 20داخلي 18/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...