الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 39 من 558
»»
[صفحة 41]
فقمت حتّى قبّلت رأسه، و دعوت اللّه له.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أما إنّه لم يؤذن (له في أمرك منه) (1).
قلت: جعلت فداك اخبر به أحدا؟ قال: نعم، أهلك و ولدك و رفقاءك. و كان معي أهلي و ولدي، و يونس بن ظبيان من رفقائي، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك كثيرا.
فقال يونس: لا و اللّه حتى أسمع ذلك منه.- و كانت فيه عجلة-، فخرج فاتّبعته.
فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، و قد سبقني، و قال: الأمر كما قال لك فيض. قال: سمعت و أطعت. (2)*
* مستدركات
1- أمالي الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني- مولى بني هاشم-، قال: حدثنا المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) فدخل عليه رجل من طوس ... و ساق الحديث إلى أن قال: فدخل موسى بن جعفر (عليهما السلام) فأجلسه على فخذه، و أقبل يقبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت إليه فقال له: يا طوسي، إنّه الإمام، و الخليفة، و الحجة بعدي. (الحديث).
(1)- «لي في أمرك منك» م.
(2)- رجال الكشي: 354 ح 663، عنه الوسائل: 13/ 262 ح 5 (صدره)، و البحار: 48/ 26 ح 45.
و رواه بلفظ و أسانيد اخرى في الكافي: 1/ 309 ح 9، و في إثبات الوصيّة: 187، و في الإمامة و التبصرة:
66 ح 56. و أخرجه في إثبات الهداة: 5/ 470 ح 10 عن الكافي.
و روى صدره في الكافي: 5/ 269 ح 2 و في التهذيب: 7/ 199 ح 27.
و أخرجه عنهما و عن رجال الكشي في الوسائل: 13/ 208 ح 3.
يأتي في ص 44 ح 2 عن البصائر و الاختصاص، و بعضه في ص 54 ح 3 عن البصائر و إعلام الورى.