الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 42 / داخلي 40 من 558
»»
[صفحة 42]
التهذيب: بإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي (مثله). (1)
2- الكافي: علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن عبيس بن هشام، قال:
حدثني عمر الرمّاني، عن فيض بن المختار قال: إنّي لعند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل أبو الحسن موسى (عليه السلام) و هو غلام فالتزمته و قبّلته، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أنتم السفينة و هذا ملّاحها.
قال: فحججت من قابل و معي ألفا دينار، فبعثت بألف إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ألف إليه، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يا فيض عدلته بي؟!
قلت: إنّما فعلت ذلك لقولك.
فقال: أما و اللّه ما أنا فعلت ذلك، بل اللّه عز و جل فعله به. (2)
3- غيبة الطوسي: قال أبو محمد علي بن أحمد العلوي الموسوي في كتابه «نصرة الواقفة»: حدثنا: عبد اللّه بن سلام- أبو هريرة-، عن زرعة، عن مفضل: قال:
كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ جاءه أبو الحسن و محمّد و معهما عناق يتجاذبانها فغلبه محمد عليها، فاستحيى أبو الحسن، فجاء فجلس إلى جانبي فضممته إليّ و قبّلته، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أما إنّه صاحبكم. (الخبر). (3)
(1)- أمالي الصدوق: 470 ح 11، عنه البحار: 101/ 23 ح 15، و ج 102/ 42 ح 48.
التهذيب: 6/ 108 ح 7، عنه إثبات الهداة: 5/ 360 ح 44، و ص 476 ح 23، و ج 6/ 11 ح 20.
عنهما في الوسائل: 10/ 322 ح 11.
(2)- الكافي: 1/ 311 ح 16، عنه حلية الأبرار: 2/ 291، و إثبات الهداة: 5/ 473 ح 16.
(3)- غيبة الطوسي: 38، عنه إثبات الهداة: 368 ح 60، و ص 482 ح 38.