مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 466 / داخلي 464 من 558

[صفحة 466]

ما حالك؟ فتغافل عنه. فلمّا أكثر عليه أخرج إليه راحته فأراها الطبيب ثمّ قال: هذه علّتي. و كانت خضرة وسط راحته. تدلّ على أنّه سمّ، فاجتمع في ذلك الموضع.


قال: فانصرف الطبيب إليهم، و قال: و اللّه لهو أعلم بما فعلتم به منكم. ثمّ توفّي (عليه السلام). (1)*


الأئمة: الرضا (عليه السلام):


2- منتخب البصائر و بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن بعض أصحابنا، قال: قلت للرضا (عليه السلام): الإمام يعلم إذا مات؟

قال: نعم يعلم بالتعليم حتّى يتقدّم في الأمر.


قلت: علم أبو الحسن بالرطب و الريحان المسمومين اللذين بعث [بهما] إليه


* استدراك


1- غيبة الشيخ الطوسي: روى أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، عن محمد بن أحمد بن نصر التيمي، قال: سمعت حرب بن الحسن الطحّان يحدّث يحيى بن الحسن العلوي أنّ يحيى بن مساور قال:

حضرت جماعة من الشيعة، و كان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول:


دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى (عليه السلام) فسأله عن أشياء فأجابه، ثمّ قال أبو الحسن (عليه السلام): يا علي صاحبك يقتلني.


فبكى علي بن يقطين و قال: يا سيّدي و أنا معه؟


قال: لا يا علي، لا تكون معه، و لا تشهد قتلي. (ثمّ ذكر النصّ على الإمام الرضا (عليه السلام)). (2)


(1)- تقدّم بكامل اتّحاداته في ص 434 ح 1 عن العيون و الأمالي أيضا.

(2)- الغيبة: 43، عنه إثبات الهداة: 5/ 521 ح 39، و ج 6/ 25 ح 55.

التالي الأصلية 466داخلي 464/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...