مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 505 / داخلي 503 من 558

[صفحة 505]

أن قال: «إن شاء اللّه» لكان كما قال. فقطعت عليه. (1)


2- كمال الدين و عيون أخبار الرضا: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن عليّ بن رباط، قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليه السلام): إنّ عندنا رجلا يذكر أنّ أباك (عليه السلام) حيّ، و أنّك تعلم من ذلك ما يعلم.

فقال (عليه السلام): سبحان اللّه، مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يمت موسى بن جعفر (عليه السلام)؟! بلى و اللّه، و اللّه لقد مات، و قسّمت أمواله، و نكحت جواريه. (2)


3- بصائر الدرجات: عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعته يقول- يعني أبا الحسن الرضا (عليه السلام)-: إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم.

قلت له: جعلت فداك طلّقتها و قد علمت موت أبي الحسن (عليه السلام)؟ قال: نعم. (3)


4- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن الأسدي، عن الحسن بن عيسى الخرّاط، عن جعفر بن محمد النوفلي قال: أتيت الرضا (عليه السلام) و هو بقنطرة أربق (4)، فسلّمت عليه، ثمّ جلست و قلت: جعلت فداك إنّ أناسا يزعمون أنّ أباك حيّ.

فقال: كذبوا لعنهم اللّه، لو كان حيّا ما قسّم ميراثه، و لا نكح نساؤه، و لكنّه- و اللّه- ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبي طالب (عليه السلام).


قال: فقلت له: ما تأمرني؟ قال: عليك بابني محمد من بعدي.


و أمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع؛ بورك قبر بطوس و قبران ببغداد.


قال: قلت: جعلت فداك، عرفنا واحدا، فما الثاني؟ قال: ستعرفونه.


ثمّ قال (عليه السلام): قبري و قبر هارون هكذا، و ضمّ اصبعيه. (5)


(1)- رجال الكشّي: 373 ح 700، عنه البحار: 48/ 260 ح 13، و إثبات الهداة: 7/ 121 ح 631.

(2)- كمال الدين: 39، عيون الأخبار: 1/ 106 ح 9، عنهما البحار: 48/ 254 ح 7.

(3)- تقدّم في ص 474 ح 1 عن البصائر.

(4)- أربق: و يقال: أربك، بالكاف مكان القاف: من نواحي رامهرمز بخوزستان، ذات قرى و مزارع.

و عندها قنطرة مشهورة، لها ذكر في كتب السير. راجع معجم البلدان: 1/ 137.


(5)- عيون الأخبار: 2/ 216 ح 23، عنه إعلام الورى: 324، و البحار: 48/ 260 ح 12، و ج 49/ 285 ح 6، و ج-

التالي الأصلية 505داخلي 503/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...