الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 248 من 558
»»
[صفحة 250]
فعلته بأحد من أبناء المهاجرين و الأنصار، و لا ببني هاشم، فمن هذا الرجل؟
فقال: يا بنيّ هذا وارث علم النبيّين هذا موسى بن جعفر بن محمّد، إن أردت العلم الصحيح فعند هذا.
قال المأمون: فحينئذ انغرس في قلبي حبّهم (1). (2)
4- باب أخذ هارون الرشيد موسى بن جعفر (عليه السلام) و إشخاصه إلى البصرة و منها إلى بغداد
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: الطالقاني، عن محمد بن يحيى الصولي، عن أبي العبّاس أحمد بن عبد اللّه، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن صالح بن علي بن عطيّة، قال: كان السبب في وقوع موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى بغداد: أنّ هارون الرشيد أراد أن يعقد الأمر لابنه محمد بن زبيدة. و كان له من البنين أربعة عشر ابنا، فاختار منهم ثلاثة: محمد بن زبيدة، و جعله وليّ عهده، و عبد اللّه المأمون، و جعل الأمر له بعد ابن زبيدة، و القاسم المؤتمن، و جعل الأمر له بعد المأمون.
فأراد أن يحكم الأمر في ذلك، و يشهره شهرة يقف عليها الخاصّ و العامّ.
فحجّ في سنة تسع و سبعين و مائة، و كتب إلى جميع الآفاق يأمر الفقهاء و العلماء