الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 43 من 558
»»
[صفحة 45]
قال: جعلت فداك إنّي أشتهي أن أسمعه منك. قال: إنّ فلانا إمامك و صاحبك من بعدي- يعني أبا الحسن (عليه السلام)- فلا يدّعيها فيما بيني و بينه إلّا كاذب مفتر. فالتفت إليّ الكوفي، و كان يحسن كلام النبطية (1)، و كان صاحب قبالات، فقال لي: درفه. فقال أبو عبد اللّه: إنّ «درفه» بالنبطيّة «خذها» أجل فخذها.
فخرجنا من عنده. (2)
الاختصاص: ابن عيسى، و ابن عبد الجبّار، عن البرقي (مثله). (3)
3- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته و طلبت و نصبت (4) إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى اللّه إلّا أن يجعله لأبي الحسن موسى (عليه السلام). (5)
4- و منه: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن الوشّاء، عن عمرو بن أبان، عن
(1)- نسبة إلى النبط و هم قوم من العرب دخلوا في العجم و الروم و اختلفت أنسابهم و فسدت ألسنتهم، و هم ينزلون سواد العراق، و قيل: ينزلون البطائح بين العراقين، سمّوا بذلك لأنّهم أوّل من استنبط الأرض، و قيل:
لمعرفتهم بأنباط الماء.
راجع كتاب العين للفراهيدي: 7/ 439، مجمع البحرين: 4/ 275، و النهاية لابن الأثير: 5/ 9.
(4)- «مضيت» م، ب. و مثله قوله تعالى: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ» أي انصب إلى ربك في الدعاء، و ارغب إليه في المسألة يعطك ... و معنى انصب من النصب و هو التعب. راجع مجمع البيان: 10/ 509 في تفسير سورة الانشراح: 7.
(5)- بصائر الدرجات: 472 ح 11، عنه البحار: 23/ 72 ح 14، و ج 48/ 25 ح 43، و إثبات الهداة:
5/ 484 ح 42.
و رواه في كتاب زيد النرسي: 49 باختلاف اللفظ، عنه البحار: 47/ 269 ح 42، و إثبات الهداة: