الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 116 من 619
»»
[صفحة 120]
(3) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن جعفر بن يحيى، عن مالك بن أشيم، عن الحسين بن بشّار، قال: كتب ابن قياما إلى أبي الحسن (عليه السلام) كتابا، يقول فيه: «كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟».
فأجابه أبو الحسن الرضا (عليه السلام)- شبه المغضب-:
و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا، يفرّق به بين الحقّ و الباطل.
إرشاد المفيد: عن ابن قولويه، و إعلام الورى: عن الكلينيّ (مثله). (1)
(4) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت للرضا (عليه السلام): قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر (عليه السلام)، فكنت تقول: «يهب اللّه لي غلاما». فقد وهبه اللّه لك، فأقرّ عيوننا، فلا أرانا اللّه يومك، فإن كان كون فإلى من؟
فأشار بيده إلى أبي جعفر (عليه السلام) و هو قائم بين يديه.
فقلت: جعلت فداك، هذا ابن ثلاث سنين؟! فقال: و ما يضرّه من ذلك فقد قام عيسى (عليه السلام) بالحجّة و هو ابن ثلاث سنين.
إرشاد المفيد: عن ابن قولويه، و إعلام الورى: عن الكلينيّ (مثله). (2)
(5) الهداية الكبرى: بإسناده، عن جعفر بن أحمد القصير، عن أبي النضر، عن أبي عبد اللّه، عن جعفر بن محمّد بن يونس، قال:
جاء قوم إلى باب أبي الحسن الرضا (صلوات اللّه عليه) برقاع فيها مسائل، و في القوم رجل واقفيّ واقف على باب أبي الحسن بن موسى (عليهما السلام)، فوصلت الرقاع إليه،
(1)- 1/ 320 ح 4، عنه حلية الأبرار: 2/ 429، و مدينة المعاجز: 517.
الإرشاد: 357، الإعلام: 346.
(2)- 1/ 321 ح 10، عنه إثبات الهداة: 6/ 31 ح 1 و ص 159 ح 13، و حلية الأبرار: 2/ 397، و مدينة المعاجز: 517. الإرشاد: 357، الإعلام: 345 عنهما البحار: 50/ 21 ح 8.