الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 29 من 619
»»
[صفحة 33]
هذا موسى بن جعفر، يكبر، و تزوّجه، و يولد له، فيكون خلفا إن شاء اللّه.
كمال الدين: أبي، عن سعد (مثله). (1)
3- غيبة الطوسيّ: في خبر آخر: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في حديث طويل:
يظهر صاحبنا و هو من صلب هذا- و أومأ بيده إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام)- فيملأها عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و تصفو له الدنيا. (2)
2- باب نصّ أبيه موسى بن جعفر (صلوات اللّه و سلامه عليهما)
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليه السلام)
1- عيون أخبار الرضا: أبي، عن سعد، عن البرقيّ، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن المفضّل بن عمر، قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و عليّ ابنه (عليه السلام) في حجره، و هو يقبّله، و يمصّ لسانه، و يضعه على عاتقه، و يضمّه إليه، و يقول:
بأبي أنت و امّي ما أطيب ريحك، و أطهر خلقك، و أبين فضلك!! قلت: جعلت فداك، لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودّة ما لم يقع لأحد إلّا لك!
فقال لي: يا مفضّل، هو منّي بمنزلتي من أبي (عليه السلام) «ذرّية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم» (3). قال: قلت: هو صاحب هذا الأمر من بعدك؟
قال: نعم، من أطاعه رشد، و من عصاه كفر. (4)
(1)- 28، عنه إثبات الهداة: 6/ 24 ح 52، كمال الدين: 2/ 657 ح 2، عنه إثبات الهداة: 5/ 479 ح 29، عنهما البحار: 49/ 26 ح 43.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام): 21/ 49 باب النصّ عليه عند وفاة إسماعيل ح 1.
(2)- 28، عنه البحار: 49/ 26 ح 44، و إثبات الهداة: 6/ 24 ح 53.
(3)- آل عمران: 34.
(4)- 1/ 31 ح 28، عنه الوسائل: 18/ 557 ح 2، و إثبات الهداة: 6/ 21 ح 45، و البحار: