مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 543 / داخلي 539 من 619

[صفحة 543]

فإذا [هو] ابنه الّذي كان يدعو اللّه تعالى أن يجمع بينه و بينه أو يجعله من خبره على علم، عند قبر الرضا (عليه السلام).


قال: فسألته كيف وقعت إلى هذا الموضع؟ قال: فقال: وقعت إلى طبرستان بعد حرب إسحاقآباد، و ربّاني ديلميّ هناك، فالآن لمّا كبرت خرجت في طلب أبي و أمّي، فقد كان خفي عليّ خبرهما، و كنت مع قوم أخذوا الطريق إلى هاهنا، فجئت معهم.


فقال [ذلك] التركيّ: قد ظهر لي من أمر هذا المشهد ما صحّ لي به يقيني، و قد آليت على نفسي أن لا افارق هذا المشهد ما بقيت.


و الحمد للّه أولا و آخرا، و ظاهرا و باطنا، و الصلاة و السلام على نبيّه و حبيبه محمّد المصطفى و آله و عترته مصابيح الدجى و سلّم تسليما. (1)


3- باب آخر و هو من الأوّل على وجه آخر

الأخبار: الأصحاب:


1- عيون أخبار الرضا: حدّثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن إسماعيل السليطيّ النيسابوريّ، قال: حدّثني محمّد بن أحمد السنانيّ النيسابوريّ، قال: كنت في خدمة الأمير أبي نصر بن أبي عليّ الصغانيّ صاحب الجيش، و كان محسنا إليّ، فصحبته إلى صغانيان، و كان أصحابه يحسدونني على ميله إليّ و إكرامه لي.

فسلّم إليّ في بعض الأوقات كيسا فيه ثلاثة آلاف درهم و ختمه، و أمرني أن اسلّمه في خزانته، فخرجت من عنده، فجلست في المكان الّذي يجلس فيه الحجّاب، و وضعت الكيس عندي، و جعلت احدّث الناس في شغل لي، فسرق ذلك الكيس و لم أشعر به.


و كان للأمير أبي نصر غلام يقال له: «خطلخ تاش» و كان حاضرا، فلمّا نظرت لم أر الكيس، فأنكر جميعهم أن يعرفوا له خبرا، و قالوا لي: ما وضعت هاهنا شيئا، فما وضعت هذا إلّا افتعالا! و كنت عارفا بحسدهم لي.


(1)- 2/ 287 ح 13، عنه البحار: 49/ 336 ح 14، و إثبات الهداة: 6/ 115 ح 116.

التالي الأصلية 543داخلي 539/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...