مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 88 / داخلي 84 من 619

[صفحة 88]

35- عيون أخبار الرضا: محمّد بن أحمد السنانيّ، و غير واحد من المشايخ، عن الأسديّ، عن سعد بن مالك، عن أبي حمزة، عن ابن أبي كثير، قال:

لمّا توفّي موسى (عليه السلام) وقف الناس في أمره، فحججت تلك السنة، فإذا أنا بالرضا (عليه السلام)، فأضمرت في قلبي أمرا، فقلت: «أبشرا منّا واحدا نتّبعه» (1) الآية.


فمرّ (عليه السلام) كالبرق الخاطف عليّ، فقال: أنا و اللّه البشر الّذي يجب عليك أن تتّبعني. فقلت: معذرة إلى اللّه و إليك. فقال: مغفور لك. (2)


36- و منه: الورّاق، عن ابن بطّة، عن الصفّار، عن محمّد بن عبد الرحمن الهمدانيّ، قال: حدّثني أبو محمّد الغفاريّ قال: لزمني دين ثقيل، فقلت: ما للقضاء (3) غير سيّدي و مولاي أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام). فلمّا أصبحت، أتيت منزله، فاستأذنت، فأذن لي، فلمّا دخلت، قال لي ابتداء: يا أبا محمّد، قد عرفنا حاجتك و علينا قضاء دينك. فلمّا أمسينا أتى بطعام للإفطار فأكلنا. فقال: يا أبا محمّد تبيت أو تنصرف؟ فقلت: يا سيّدي إن قضيت حاجتي فالانصراف أحبّ إليّ.

قال: فتناول (عليه السلام) من تحت البساط قبضة فدفعها إليّ، فخرجت و دنوت من السراج، فإذا هي دنانير حمر و صفر، فأوّل دينار وقع بيدي، و رأيت نقشه كان عليه: «يا أبا محمّد، الدنانير خمسون: ستّة و عشرون منها لقضاء دينك، و أربعة و عشرون لنفقة عيالك». فلمّا أصبحت فتّشت الدنانير فلم أجد ذلك الدينار، و إذا هي لا تنقص شيئا.


الخرائج و الجرائح: محمّد بن عبد الرحمن (مثله). (4)


(1)- القمر: 24.

(2)- 2/ 217 ح 27، عنه البحار: 49/ 38 ح 21، و مدينة المعاجز:

484 ح 59. أورده في ثاقب المناقب: 418 (مخطوط) عن ابن أبي يحيى.

(3)- «لقضاء ديني» م.

(4)- 2/ 218 ج 29، الخرائج: 1/ 339 ح 3، عنهما البحار: 49/ 38 ح 22. أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 78 ح 67، و حلية الأبرار: 2/ 316، و مدينة المعاجز: 484 ح 60 عن العيون. و في إثبات الهداة: 6/ 128 ح 136 عن الخرائج. أورده في ثاقب المناقب:

419 (مخطوط) عن أبي محمّد الغفاري، و في الصراط المستقيم: 2/ 194 ح 2 مختصرا.


يأتي نحوه في ح 81 و ح 85، و في ص 200 ح 3.


التالي الأصلية 88داخلي 84/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...