الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 172 من 619
»»
[صفحة 176]
قال: قلت: و لم ذاك؟ قال: لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان تمريّا، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) تمريّا، و كان الحسن (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه الحسين (عليه السلام) تمريّا، و كان زين العابدين (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو جعفر (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) تمريّا، و كان أبي تمريّا، و أنا تمريّ، و شيعتنا يحبّون التمر، لأنّهم خلقوا من طينتنا، و أعداؤنا يا سليمان، يحبّون المسكر، لأنّهم خلقوا من مارج من نار. (1)
9- و منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) و قد اختضب بالسواد. (2)
استدراك
(1) الإستبصار و تهذيب الأحكام: عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن موسى بن عمر، عن معمّر بن خلّاد، قال:
أرسل إليّ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) في حاجة فدخلت عليه، فقال: انصرف فإذا كان غدا فتعال، و لا تجيء إلّا بعد طلوع الشمس، فإنّي أنام إذا صلّيت الفجر. (3)
(2) العدد القويّة: من كتاب الذخيرة: كان عليّ بن موسى (عليهما السلام) غزير الفضل، واسع الرواية، وافر الأدب، متقن الدراية، ذا عمل و علم و زهد و ورع و حلم. (4)
(1)- 6/ 345 ح 6، عنه الوسائل: 17/ 105 ح 3، و البحار: 49/ 102 ح 23، و حلية الأبرار: 2/ 360.
يأتي في ص 209 ح 1.
(2)- 6/ 480 ح 1، عنه البحار: 49/ 103 ح 24. رواه في الفقيه: 1/ 122 ح 276 عن الحسن بن الجهم. أورده في مكارم الأخلاق: 78 عن ابن فضّال. أخرجه في الوسائل: 1/ 404 ح 1 عن الكافي و الفقيه. يأتي في ص 210 ح 1.
و قال الشيخ الطوسيّ- (رحمه اللّه)-: هذه الرواية وردت رخصة و الأفضل أن لا ينام الإنسان بعد الفجر إلى طلوع الشمس، و يجوز أن يكون (عليه السلام) إنّما نام لعذر كان به.