الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 212 من 619
»»
[صفحة 216]
الأقوال:
3- الكافي: ولد (عليه السلام) سنة ثمان و أربعين و مائة، و قبض (عليه السلام) في صفر من سنة ثلاث و مائتين، و هو ابن خمس و خمسين سنة، و قد اختلف في تاريخه، إلّا أنّ هذا التاريخ هو الأقصد إن شاء اللّه، و أمّه أمّ ولد يقال لها «أمّ البنين». (1)
4- كشف الغمّة: قال كمال الدين بن طلحة: أمّا ولادته (عليه السلام) ففي حادي عشر ذي الحجّة سنة ثلاث و خمسين و مائة للهجرة، بعد وفاة جدّه أبي عبد اللّه (عليه السلام) بخمس سنين.
و امّه أمّ ولد تسمّى «الخيزران المرسيّة»، و قيل: «شقراء النوبيّة» و اسمها «أروى» و شقراء لقب لها.
و كنيته: أبو الحسن. و ألقابه: الرضا، و الصابر، و الرضيّ، و الوفيّ، و أشهرها الرضا.
و أمّا عمره فإنّه مات في سنة مائتين و ثلاث، و قيل: مائتين و سنتين من الهجرة في خلافة المأمون، فيكون عمره تسعا و أربعين سنة.
و قبره بطوس من خراسان بالمشهد المعروف به (عليه السلام).
و كانت مدّة بقائه مع أبيه موسى (عليه السلام) أربعا و عشرين سنة و أشهرا، و بقائه بعد أبيه خمسا و عشرين سنة.
و قال الحافظ عبد العزيز: مولده (عليه السلام) سنة ثلاث و خمسين و مائة، و توفّي في خلافة المأمون بطوس، و قبره هناك، سنة مائتين و سنة، امّه «سكينة النوبيّة».
و يقال: ولد بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة، و قبض بطوس في صفر سنة ثلاث و مائتين و هو يومئذ ابن خمس و خمسين سنة، و امّه أمّ ولد اسمها «أمّ البنين». (2)
5- إعلام الورى: ولد (عليه السلام) بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة من الهجرة.
و يقال: إنّه ولد لاحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، يوم الجمعة سنة ثلاث