مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 225 من 619

[صفحة 229]

استدراك


(1) مقصد الراغب: و حمله المأمون من المدينة إلى خراسان بعد وفاة الرشيد بطوس. (1)

(2) فرحة الغري: و إنّما لم يزر الرضا (عليه السلام) مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، لأنّه لما طلبه المأمون من خراسان، توجّه من المدينة إلى البصرة و لم يصل الكوفة، و منها توجّه على طريق الكوفة إلى بغداد، ثمّ إلى قم، و دخلها و تلقّاه أهلها، و تخاصموا فيمن يكون ضيفه منهم.

فذكر أنّ الناقة مأمورة، فما زالت حتّى بركت على باب، و صاحب ذلك الباب رأى في منامه أنّ الرضا (عليه السلام) يكون ضيفه في غد، فما مضى إلّا يسير حتّى صار ذلك الموضع مقاما شامخا، و هو اليوم مدرسة مطروقة. (2)


ثمّ منها إلى فريومد، و قال في حالهم الخبر المشهور، ثمّ وصل إلى مرو و عاد إلى سناباد، و توفّي بها. (3)


(3) ألقاب الرسول و عترته: و كان المأمون قد بعث إلى المدينة من حمله إلى مرو في المفاوز و البراري لا في العمران، لئلا يراه الناس فيرغبوا فيه فما من منزل من منازله إلّا و له (عليه السلام) فيه معجزة معروفة يرويها العامّة و الخاصّة. (4)

(1)- 162 (مخطوط).

(2)- و هي مدرسة مشهورة إلى اليوم باسم «المدرسة الرضويّة».

(3)- 105.

(4)- 223.

التالي الأصلية 229داخلي 225/619 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...