الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 391 / داخلي 387 من 619
»»
[صفحة 391]
3- عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن ابن أبي الخطّاب، عن إسحاق بن موسى قال: لما خرج عمّي محمّد بن جعفر بمكّة، و دعا إلى نفسه و دعي ب «أمير المؤمنين» و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا (عليه السلام) و أنا معه، فقال له:
يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فإنّ هذا الأمر لا يتمّ.
ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا، حتّى قدم الجلودي، فلقيه فهزمه، ثمّ استأمن إليه، فلبس السواد، و صعد المنبر، فخلع نفسه و قال: «إنّ هذا الأمر للمأمون، و ليس لي فيه حقّ».
ثمّ اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان.
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ مرسلا (مثله)، و فيه: فمات بمرو. (1)
2- باب حال عمّه إسحاق
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه، عن عمّه، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن الحسن بن عليّ الحذّاء قال: حدّثنا يحيى بن محمّد بن جعفر، قال:
مرض أبي مرضا شديدا، فأتاه أبو الحسن الرضا (عليه السلام) يعوده، و عمّي إسحاق جالس يبكي، قد جزع عليه جزعا شديدا.
قال يحيى: فالتفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام) فقال: ممّا يبكي عمّك؟