الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 427 / داخلي 423 من 619
»»
[صفحة 427]
«لكل نبيّ شفاعة، و أنا خبّأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي يوم القيامة» (1) أ فترى لا أكون منهم؟ (2)
4- باب نادر، أحوال مدّاحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: و لمّا كانت سنة إحدى و مائتين حجّ بالناس إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى، و دعا للمأمون و لعليّ بن موسى (عليهما السلام) من بعده بولاية العهد، فوثب إليه حمدويه بن عليّ بن عيسى بن ماهان، فدعا إسحاق بسواد ليلبسه فلم يجده، فأخذ علما أسودا، فالتحف به، و قال: أيّها الناس، إنّي بلّغتكم ما امرت به، و لست أعرف إلّا أمير المؤمنين المأمون و الفضل بن سهل. ثمّ نزل.
(1)- روي هذا الحديث في كتب الفريقين، فمن الخاصّة روى الصدوق «ره» مثله في عيون الأخبار:
1/ 36 ح 35، و في أماليه: 16 ح 4 بإسناده عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن
أمير المؤمنين (عليهم السلام)، عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي». و روى نحوه الخصال: 1/ 29 ح 103 بإسناده عن المعتمر بن سليمان، عن أنس بن مالك- في حديث- عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ... و قد أخبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة» و الأمالي: 177 ح 3 بإسناده عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) نحوه أيضا. و قد أفرد المجلسي «ره» بابا خاصّا في الشفاعة في البحار: 8/ 29- 63 فراجع. و من طرق العامّة رووه بعين ما تقدّم عن العيون و الأمالي: في سنن الترمذي: 4/ 625 ح 2435 عن العباس العنبري، عن عبد الرزاق، عن معمّر، عن ثابت، عن أنس. و في سنن أبي داود: 4/ 236 ح 4739 عن سليمان بن حرب، عن بسطام بن حريث، عن أشعث الحدّاني، عن أنس، و في سنن ابن ماجة:
2/ 1441 ح 4310 عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر. و في مسند أحمد بن حنبل:
3/ 213 بنفس إسناد أبي داود.
(2)- 1/ 389، عنه البحار: 8/ 40 ح 21، و ج 49/ 238 ح 8 و المستدرك: 11/ 365 ح 6. و في البداية و النهاية: 10/ 227 عن محمّد بن إبراهيم.