الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 473 / داخلي 469 من 619
»»
[صفحة 473]
قال: ستعرفونه، ثمّ قال (عليه السلام): قبري و قبر هارون هكذا- و ضمّ بإصبعيه-. (1)
6- و منه: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن مخوّل السجستاني، قال:
لمّا ورد البريد بإشخاص الرضا (عليه السلام) إلى خراسان، كنت أنا بالمدينة، فدخل المسجد ليودّع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فودّعه مرارا، كلّ ذلك يرجع إلى القبر و يعلو صوته بالبكاء و النحيب، فتقدّمت إليه و سلّمت عليه، فردّ السلام و هنّأته، فقال:
زرني فإنّي أخرج من جوار جدّي (صلّى اللّه عليه و آله)، فأموت في غربة و ادفن في جنب هارون.
قال: فخرجت متّبعا لطريقه، حتّى مات بطوس و دفن إلى جنب هارون. (2)
7- و منه: جعفر بن نعيم الشاذاني، عن أحمد بن إدريس، عن اليقطيني، عن الوشّاء قال: قال لي الرضا (عليه السلام):
إنّي حيث أرادوا الخروج بي من المدينة، جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتّى أسمع، ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثمّ قلت:
أمّا إنّي لا أرجع إلى عيالي أبدا. (3)
8- و منه: تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد الأنصاري، عن الهروي في حديث خروجه (عليه السلام) من نيسابور- و قد مرّ، و ساق الحديث- إلي أن قال:
ثمّ دخل دار حميد بن قحطبة الطائي، و دخل القبّة الّتي فيها قبر هارون الرشيد، ثمّ خطّ بيده إلي جانبه، ثمّ قال: هذه تربتي، و فيها ادفن، و سيجعل اللّه هذا المكان مختلف شيعتي و أهل محبّتي، و اللّه ما يزورني منهم زائر و لا يسلّم عليّ منهم مسلّم، إلّا وجب له غفران اللّه و رحمته بشفاعتنا أهل البيت. (4)
(1)- 2/ 216 ح 23، عنه إعلام الورى: 324، و البحار: 48/ 260 ح 12، و ج 49/ 285 ح 6، و ج 50/ 18 ح 1، و إثبات الهداة: 6/ 75 ح 61 و ص 161 ح 17، و مدينة المعاجز: 483 ح 55.
و أورده في ثاقب المناقب: 431 عن جعفر بن محمّد النوفلي.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) ص 505 ح 4.