الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 117 من 732
»»
[صفحة 120]
قال: إنّ فلانا و فلانا و فلانا شهدوا عليك، و احضروا؛
فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك.
قال: و كان جالسا في بهو (1) فرفع أبو جعفر (عليه السلام) يده، فقال:
اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم. قال:
فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يرجف (2) و يذهب و يجيء، و كلّما قام واحد وقع؛
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا فعلت (3). فادع ربّك أن يسكّنه؛
فقال: اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي. فسكن.
الثاقب في المناقب: عن ابن اورمة (مثله). (4)
3- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على آل فرج
1- الكافي: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن سنان، قال:
دخلت على أبي الحسن [الثالث] (عليه السلام) فقال:
يا محمّد، حدث بآل فرج حدث؟ فقلت: مات عمر؛
فقال: الحمد اللّه. حتّى أحصيت له أربعا و عشرين مرّة؛
فقلت: يا سيّدي، لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدو إليك.
قال: يا محمّد أو لا تدري ما قال- لعنه اللّه- لمحمّد بن عليّ أبي؟
قال: قلت: لا.
قال: خاطبه في شيء، فقال: أظنّك سكران!
(1)- البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.
(2)- «يزحف» م.
(3)- «قلت» ب.
(4)- 2/ 670 ح 18، 524 ح 9، عنهما مدينة المعاجز: 533 ح 57. و أخرجه في البحار: 50/ 45 ح 18، و إثبات الهداة: 6/ 187 ح 33 عن الخرائج. تأتي قطعة منه ص 297 ب 2.