الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 128 من 732
»»
[صفحة 131]
رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يضع يده على المنبر (1) فيورق كلّ شجرة من فروعها ... الخبر. (2)
3- باب معجزته (عليه السلام) في ورق الزيتون و تبديله ورقا
1- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد، قال:
حدّثنا عمارة بن زيد، قال: قال إبراهيم بن سعيد:
رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا (3) فأخذت منه كثيرا، و أنفقته في الأسواق، فلم يتغيّر. (4)
(1)- في الأصل: «المببر فيورق» و في مدينة المعاجز و إثبات الهداة: «منبر فتورق» و على كلّ لم يتّضح المراد، بل و لا نصّ اللفظ.
أورق الشجر من فروعها: أظهر كلّ شجرة ورقها من أغصانها لا من اصولها، و لا ريب في أنّ وضع الإمام يده كان سببا لذلك كما أنّه (عليه السلام) في السدرة اليابسة دعا فأورقت و حملت من عامها، و لا مراء في أن قوله: «يورق كل شجرة من فروعها» يدلّ على كثرة الشجرة، فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا: «يضع يده على المشجر: منبت الشجر، أو المشجر: مكان كثير الشجر، و الحاصل أنّه بعد وضع يده (عليه السلام) عليه أورق كلّ شجرة من فروعها».
(2)- 211، عنه مدينة المعاجز: 523 ح 29. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 199 ح 62 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام) بإسناده إلى محمّد بن عمير (مثله).
(3)- الورق: الدرهم المنقوشة.
(4)- 210. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 198 ح 57 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام) بإسناده عن إبراهيم بن سعيد (مثله).