1- بصائر الدرجات: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ، قال:
سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام)، و قلت له:
يا ابن رسول اللّه، لم سمّي النبيّ، الامّي؟ قال: ما يقول النّاس؟
قال: قلت له: جعلت فداك، يزعمون إنّما سمّي النبيّ، الامّي، لأنّه لم يكتب.
فقال: كذبوا، عليهم لعنة اللّه، أنّى يكون ذلك و اللّه تبارك و تعالى يقول في محكم كتابه: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن!؟
و اللّه لقد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقرأ و يكتب باثنين و سبعين- أو بثلاثة و سبعين- لسانا؛
و إنّما سمّي الامّي لأنّه كان من أهل مكّة، و مكّة من امّهات القرى، و ذلك قول اللّه تعالى في كتابه: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها* (1).
علل الشرائع، و معاني الأخبار: أبي (ره)، عن سعد، عن ابن عيسى (مثله). (2)
(1)- الشورى: 7، و الأنعام: 92 و فيها «و لتنذر أمّ ...». تقدّمت ص 172 و ص 180.
(2)- 225 ح 1، 124 ح 1، 53 ح 6.
و في الاختصاص: 257 عن ابن عيسى (مثله)، عنه البحار: 16/ 132 ح 70 و عن العلل و المعاني.
و في وجه تسميته (صلّى اللّه عليه و آله) بالامّي وجوه اخرى ذكرها الطبرسي في مجمع البيان و غيره.