مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 91 / داخلي 88 من 732

[صفحة 91]

قال أحمد بن عليّ: كان من قصّته أنّه تمتّع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه و ذبحوه، و أدرجوه في لبد، و طرحوه في مزبلة.


المناقب لابن شهرآشوب: أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ (مثله). (1)


2- الثاقب في المناقب: عن محمّد بن القاسم، عن أبيه و عن غير واحد من أصحابنا: أنّه قد سمع عمر بن الفرج، أنّه قال:

سمعت من أبي جعفر (عليه السلام) شيئا، لو رآه محمّد أخي لكفر.


فقلت: و ما هو أصلحك اللّه؟ قال: إنّي كنت معه يوما بالمدينة إذ قرب الطعام فقال: أمسكوا. فقلت: فداك أبي، قد جاءكم الغيب؟ فقال: عليّ بالخبّاز.


فجيء به فعاتبه، و قال: من أمرك أن تسمّني في هذا الطعام؟


فقال له: جعلت فداك «فلان». ثمّ أمر بالطعام فرفع، و اتي بغيره. (2)


3- مشارق أنوار اليقين: عن أبي جعفر الهاشمي، قال:

كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) ببغداد فدخل عليه ياسر الخادم يوما، و قال:


يا سيّدنا، إنّ سيّدتنا أمّ جعفر تستأذنك أن تصير إليها.


فقال للخادم: ارجع فإنّي في الأثر، ثمّ قام و ركب البغلة و أقبل حتّى قدم الباب.


قال: فخرجت أمّ جعفر اخت المأمون، فسلّمت عليه و سألته الدخول على أمّ الفضل بنت المأمون و قالت:


يا سيّدي احبّ أن أراك مع ابنتي في موضع واحد فتقرّ عيني.


قال: فدخل و الستور تشال بين يديه، فما لبث أن خرج راجعا و هو يقول:


فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ (3)، قال: ثمّ جلس، فخرجت أمّ جعفر تعثر في ذيولها.


فقالت: يا سيّدي أنعمت عليّ بنعمة فلم تتمّها. فقال لها:


(1)- 569 ح 1077، 3/ 501، عنهما البحار: 50/ 64 ح 41. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 194 ح 45 عن رجال الكشّي، و في مدينة المعاجز: 533 ح 62 عن المناقب. يأتي في باب حال أحكم بن بشّار المروزي ص 582 و الإشارة إليه في كتبه ص 341.

(2)- 517 ح 2، عنه مدينة المعاجز: 534 ح 67.

(3)- يوسف: 31.

التالي الأصلية 91داخلي 88/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...