الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 159 من 732
»»
[صفحة 162]
20- أبواب ما ورد عنه (عليه السلام) في القرآن الكريم و تفسيره و تأويله لبعض آياته
1- باب قراءة القرآن كما انزل
الأئمة: الجواد (عليه السلام)
1- عدّة الداعي: عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) أنّه قال: ما استوى رجلان في حسب (1) و دين قطّ، إلّا كان أفضلهما عند اللّه عزّ و جلّ آدبهما.
قال: قلت: جعلت فداك، قد علمت فضله عند الناس في النادي و المجالس، فما فضله عند اللّه عزّ و جلّ؟
قال (عليه السلام): بقراءة القرآن كما انزل، و دعائه [اللّه عزّ و جلّ] من حيث لا يلحن، ذلك أنّ الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه عزّ و جلّ.
إرشاد القلوب: عنه (عليه السلام) (مثله باختلاف في اللفظ) إلى قوله: «كما انزل».
كنز العمّال: عن ابن عساكر، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) (مثله). (2)
2- باب أنّ البسملة في سورة الحمد و غيرها جزء من السورة
1- يأتي في كتبه (عليه السلام) ص 337 ح 2 و في فقهه (عليه السلام) ص 391 ح 1 عن الكافي و التهذيب و الإستبصار بالإسناد إلى يحيى بن أبي عمران الهمدانيّ، قال:
كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أمّ الكتاب، فلمّا صار إلى غير أمّ الكتاب من السورة تركها؟
(1)- الحسب: ما يعدّه المرء من مناقبه أو شرف آبائه.
(2)- 18، 160، 2/ 293 ح 4041، عنها جامع الأخبار و الآثار: 1/ 282 ح 15.
و أخرجه في الوسائل: 4/ 866 ح 3 و ص 1107 ح 1 عن عدّة الداعي.