الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 235 من 732
»»
[صفحة 238]
تداركتني رحمتك، و بادرتني بالتوفيق رأفتك، و رددت عليّ عقلي بتطوّلك، و ألهمتني رشدي بتفضّلك، و أحييت بالرجاء لك قلبي، و أزلت خدعة عدوّي عن لبّي، و صحّحت بالتأميل فكري، و شرحت بالرجاء لإسعافك صدري، و صوّرت لي الفوز ببلوغ ما رجوته، و الوصول إلى ما أمّلته.
فوقفت اللّهمّ ربّ بين يديك سائلا لك، ضارعا إليك، واثقا بك، متوكّلا عليك في قضاء حاجتي، و تحقيق امنيّتي، و تصديق رغبتي] (1).
اللّهمّ و أنجحها بأيمن النجاح و اهدها سبيل الفلاح، و اشرح بالرّجاء لإسعافك صدري، و يسّر في أسباب الخير أمري، و صوّر إليّ الفوز ببلوغ ما رجوته، بالوصول إلى ما أمّلته.
و وفّقني اللّهمّ في قضاء حاجتي ببلوغ امنيّتي، و تصديق رغبتي؛
و أعذني اللّهمّ بكرمك من الخيبة و القنوط، و الأناة (2) و التثبيط [بهنيء إجابتك، و سابغ موهبتك]؛
اللّهمّ إنّك مليّ (3) بالمنائح الجزيلة، و فيّ بها؛
و أنت على كلّ شيء قدير [و بكلّ شيء محيط و] بعبادك خبير بصير». (4)
(1)- من البلد الأمين و المصباح و للكفعمي و الدعوات، و كذا ما يأتي.
(2)- الأناة: الانتظار و التمهّل.
(3)- زاد في الكفعمي «وليّ و على عبادك».
(4)- أورد هذه المناجاة الراوندي في الدعوات: 58 ح 147، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال دفع إليّ جبرئيل (عليه السلام) عن اللّه تبارك و تعالى هذه المناجاة لطلب الحاجة (مثله).
عنه البحار: 95/ 163 ضمن ح 17.
و أورده الكفعمي في المصباح: 400 ما هو مروي عن الرضا (عليه السلام) و هو من أدعية الوسائل إلى المسائل (مثله).
تقدّم ص 227، و ص 229 أسانيدها فراجع. و تأتي قطعة منه ص 296 ح 1.