الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 258 من 732
»»
[صفحة 261]
كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فأجريت اختلاف الشيعة، فقال:
يا محمّد! إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته؛
ثمّ خلق محمّدا و عليّا و فاطمة، فمكثوا ألف دهر؛
ثمّ خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، و أجرى طاعتهم عليها، و فوّض امورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاءون، و يحرّمون ما يشاءون، و لن يشاءوا إلّا أن يشاء اللّه تبارك و تعالى.
ثمّ قال: يا محمّد، هذه الديانة الّتي من تقدّمها مرق (1) و من تخلّف عنها محق (2)، و من لزمها لحق، خذها إليك يا محمّد.
مشارق أنوار اليقين: عن محمّد بن سنان (مثله). (3)
4- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام)
1- تاريخ بغداد: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا أحمد بن إسحاق، حدّثنا إبراهيم بن نائلة، حدّثنا جعفر بن محمّد بن يزيد، قال:
كنت ببغداد، فقال لي محمّد بن منذر بن مهزير (4):
هل لك أن ادخلك على ابن الرضا؟ قلت: نعم.
قال: فأدخلني، فسلّمنا عليه و جلسنا، فقال له: حديث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيتها على النّار»؟