الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 531 / داخلي 528 من 732
»»
[صفحة 531]
فقال (عليه السلام): يا حسين! خبز شعير، و ملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه أحبّ إليّ ممّا تراني فيه. (1)
8- باب طلب المعتصم له (عليه السلام) من المدينة إلى بغداد
الكتب
1- الكافي: ... و قد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد في أوّل هذه السنة الّتي توفّي فيها- أي سنة 220-. (2)
2- الإرشاد للمفيد: ... و كان سبب وروده إليها- أي بغداد- إشخاص المعتصم له من المدينة، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين، و توفّي بها في ذي القعدة من هذه السنة.
المناقب لابن شهرآشوب، و الفصول المهمّة: (مثله). (3)
3- أئمّة الهدى: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام الجواد (عليه السلام) لما له من قدر عظيم علما و عملا، فطلبه من المدينة المنوّرة مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون بن الرشيد إلى بغداد في 28 من المحرّم سنة 220 ه .... (4)
الأخبار: الأصحاب
4- كشف الغمّة: حدّثنا أحمد بن عليّ بن ثابت، قال:
(1)- تقدّم بتخريجاته في باب إخباره (عليه السلام) بما في الضمير ص 88 ح 14.
(2)- 1/ 492، عنه البحار: 50/ 1 ضمن ح 1.
(3)- 356، عنه البحار: 50/ 2 ضمن ح 5. المناقب: 3/ 487، عنه البحار المذكور ص 8 ذح 8.
الفصول المهمّة: 275، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 416. و أورد مثله في الصواعق المحرقة:
113، عنه ينابيع المودّة: 417. و أخرجه عنهما في ملحقات الإحقاق المتقدّم ص 417.
(4)- 135، عنه ملحقات الإحقاق المذكور.
تأتي قطعة منه في باب أحواله (عليه السلام) مع المعتصم، و باب كيفية شهادته (عليه السلام).