الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 59 من 732
»»
[صفحة 62]
قالوا: حدّثنا محمّد بن يحيى (مثله).
غيبة الطوسي: أحمد بن مهران (مثله). (1)
2- الكافي: محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عليّ؛ و عبيد اللّه بن المرزبان، عن ابن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة، و عليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ فقال:
يا محمّد، أما إنّه سيكون في هذه السنة حركة، فلا تجزع لذلك.
قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ فقد أقلقني ما ذكرت.
فقال: أصير إلى الطاغية (2)، أما إنّه لا يبدأني منه سوء، و من الّذي يكون بعده (3).
قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ قال: يضلّ اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء.
قال: قلت: و ما ذاك جعلت فداك؟
قال: من ظلم ابني هذا حقّه و جحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه و جحده إمامته بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قال: قلت: و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لاسلّمنّ له حقّه، و لاقرّنّ له بإمامته.
قال: صدقت يا محمّد، يمدّ اللّه في عمرك، و تسلّم له حقّه، و تقرّ له بإمامته و إمامة من يكون من بعده.
قال: قلت: و من ذاك؟ قال: محمّد ابنه. قال: قلت: له الرّضا و التسليم.
(1)- 1/ 313 ح 14، 77، 1/ 23 ح 9، 27. و أورده في إعلام الورى: 317 عن الكليني، و في كشف الغمّة:
2/ 272 عن يزيد (قطعة). و أخرجه في إثبات الهداة: 5/ 474 ح 18، و حلية الأبرار: 2/ 375 و ص 389، و الوافي: 2/ 361 ح 15 جميعا عن الكافي. و أخرجه في البحار: 48/ 12 ح 1 عن العيون، و ج: 49/ 11 ح 1 عن العيون و إعلام الورى، و في ج: 50/ 25 ح 17 عن إعلام الورى، و الإمامة و التبصرة. تقدّمت قطعة منه ص 20 ح 1.
(2)- هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس، ثالث خلفاء بني العبّاس، و الملقّب بالمهدي.
(3)- هو موسى بن المهدي محمّد بن عبد اللّه المنصور، رابع خلفاء بني العبّاس، و الملقّب بالهادي.