الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 99 / داخلي 96 من 732
»»
[صفحة 99]
الخرائج و الجرائح: روى أبو سليمان (1)، عن صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي (2) (مثله). (3)
15- الهداية الكبرى: قال صالح: و قال- أي الإمام الجواد (عليه السلام)- لنا يوما و نحن في ذلك الوجه: اعلموا أنّكم ستضلّون عن الطريق قبل المنزل الأوّل الّذي يلقاكم الليلة ترجعون إليه في المنزل بعد ما يذهب من الليل سبع ساعات (4).
فقال من فينا من لا فضل له بهذا الطريق و لا يعرفه و لا يسلكه قطّ: و ستنظرون صدق ما قال صالح.
فضللنا عن الطريق قبل المنزل الّذي كان يلقانا، و سرنا بالليل حتّى تنصّف و هو يسير بين أيدينا و نحن نتّبعه حتّى صرنا في المنزل الثاني على الطريق، فقال:
انظروا كم ساعة مضى من الليل، فإنّها سبع ساعات، فنظرنا فإذا هي كما قال. (5)
16- الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن داود بن القاسم الجعفري
(1)- هو أبو سليمان الحذاء، عدّه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) قائلا: أبو سليمان الجبلي روى عن أحمد بن أبي عبد اللّه، (راجع معجم رجال الحديث: 21/ 215).
(2)- «صالح بن محمّد بن صالح بن داود اليعقوبي» م. و الظاهر صالح بن محمّد، عن داود بن عليّ اليعقوبي الهاشمي، ترجم لداود بن عليّ في تنقيح المقال: 2/ 411، و عدّه الشيخ (ره) من أصحاب الرضا (عليه السلام).
(3)- 300، 2/ 669 ح 13. و أورده في الثاقب في المناقب: 518 ح 4 عن محمّد بن القاسم، عن أبيه، و عن بعض المدنيّين (نحوه)، عنه مدينة المعاجز: 534. و أخرجه في البحار: 50/ 45 ح 15، و إثبات الهداة: 6/ 187 ح 32 عن الخرائج. تأتي قطعة منه ص 307 ب 4 عن الخرائج.
(4)- الظاهر أن الساعة، و تقسيم الوقت تبعا لها كان معروفا، و لتعيين الوقت كان يستفاد من الساعة الشمسية، و الرملية، و المائية بالاضافة إلى علم النجوم.
و يفهم من قوله: «حتّى تنصف» كان الفصل شتاء. فقد أهدى هارون الرشيد ساعة إلى شارلمان ملك الإفرنج، و كان صنعها قريب من الساعة الحالية.
(5)- 300. و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 670 ح 14 (نحوه)، عنه البحار: 50/ 45 ح 16، و في الصراط المستقيم: 2/ 202 ح 17، عنه إثبات الهداة: 6/ 204 ح 78. تأتي قطعة منه ص 307 ب 5 عن الخرائج.