حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 175 من 398
»»
[صفحة 185]
3- و عنه، عن أبي محمّد الفحّام (1)، قال: حدّثني عمر بن يحيى (2)، قال: حدّثني إبراهيم بن عبد اللّه البلخي (3)، حدّثنا أبو عاصم الضحّاك بن مخلّد النبيل (4)، قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، عن جابر بن عبد اللّه، قال: كنت عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أنا من جانب، و عليّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) من جانب، إذ أقبل عمر بن الخطّاب، و معه رجل قد تلبب (5) به، فقال: ما باله؟ قال: حكي عنك يا رسول اللّه: أنّك قلت: من قال: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، دخل الجنّة، و هذا إذا سمعته الناس فرّطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذلك يا رسول اللّه؟ قال: نعم إذا تمسّك بمحبّة هذا و ولايته (6).
4- و عنه باسناده، قال: أخبرنا أبو عمرو (7)، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد قال: حدّثنا الحسين بن عبد الرحمن بن محمّد الأزدي (8)، قال: حدّثنا
(1) أبو محمد الفحّام: الحسن بن محمد بن يحيى بن داود المعروف بابن الفحّام السرّ من رائي المتوفى بعد سنة (408) ه، و ضبط بعض أرباب المعاجم الرجالية سنة (408) كالخطيب في تاريخ بغداد و كان من مشايخ الطوسي من العامّة.
(2) في المصدر: حدّثني عمّي عمر بن يحيى، و في البحار: و حدّثني عمّي عمير بن يحيى.
(3) لم يوجد له ترجمة في كتب رجال الفريقين.
(4) قال الأردبيلي في جامع الرواة ج 1/ 418: الضحّاك بن محمد بن شيبان أبو عاصم النبيل الشيباني البصري عاميّ (صه، جش) روى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) كتابا رواه هارون بن مسلم، و عبّاس بن محمد بن حاتم (جش) و في (ق) بن مخلّد الشيباني أبو عاصم البصري النبيل، و ابن المخلّد هو الصحيح كما ذكره الذهبي و ابن حجر و غيرهما.
قال ابن حجر في التهذيب ج 4/ 450 رقم 783: الضحاك بن مخلّد بن الضحّاك بن مسلم بن الضّحاك الشيباني أبو عاصم النبيل البصري ولد سنة (122) و توفي على ما قال غير واحد سنة (212).
(5) تلبّب الرجلان: أخذ كلّ منهما بما في موضع اللبب من الثياب و التلبيب يعرف بالطوق.
(6) أمالي الطوسي ج 1/ 288- و عنه البحار ج 39/ 298 ح 103.
(7) أبو عمرو عبد الواحد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدي بن خشنام من مشايخ الطوسي من العامّة، ولد سنة (318) و توفّي سنة 410 (تاريخ بغداد).
(8) الحسين: هو أبو أحمد، ما وجدنا له ترجمة و لكن والده عبد الرحمان كان من العلماء في القرن