حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 341 / داخلي 316 من 398
»»
[صفحة 341]
كُلَّ مَرْصَدٍ (1) وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ* (2) فقتلهم اللّه على يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أحبّآئه، و جعل له ثواب صبره، مع ما ادّخر له في الآخرة، فمن صبر و احتسب لم يخرج من الدّنيا حتى يقرّ اللّه له عينه في أعدائه، مع ما يدخّر له في الآخرة (3).
2- ابن بابويه، عن أبيه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة (4)، عن حمدان بن سليمان (5)، عن نوح بن شعيب (6)، عن محمّد بن إسماعيل (7)، عن صالح بن عقبة (8)، عن علقمة (9)، قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) في حديث له: ألم ينسبوه يعني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الكذب في قوله: إنّه رسول من اللّه إليهم، حتّى أنزل اللّه عزّ و جلّ: وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا (10) (11)
(1) التوبة: 5.
(2) البقرة: 191.
(3) الكافي ج 2/ 88 ح 3- و عنه البحار ج 71/ 60 ح 1- و الوسائل ج 11/ 207 ح 1- و البرهان ج 2/ 105 ح 1- و صدره في ج 2/ 358 و أخرجه في البرهان ج 1/ 523 ح 6 عن تفسير القمي ج 1/ 196.
(4) علي بن محمد بن قتيبة: أبو الحسن القتيبي النيسابوري كان من تلامذة الفضل بن شاذان الخليل المتوفى سنة (260)، و رواية كتبه، و الكشي في رجاله اعتمد عليه و قال الشيخ الطوسي في حقّه: فاضل.
(5) حمدان بن سليمان: بن عميرة أبو سعيد أو أبو الخير النيشابوري المعروف بالتاجر، عدّ من أصحاب الهادي و العسكري (عليهما السلام).
(6) نوح بن شعيب: مشترك بين رجلين: أحدهما مجهول و هو نوح بن شعيب الخراساني النيشابوري، و الثاني هو نوح بن شعيب البغدادي عدّه الشيخ من أصحاب الجواد (عليه السلام) و نقل عن الفضل بن شاذان أنّه كان فقيها عالما صالحا مرضيّا.
(7) محمد بن إسماعيل: بن بزيع أبو جعفر الكوفي مولى المنصور العباسي، عدّ من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السلام).
(8) صالح بن عقبة: بن قيس بن سمعان ابن أبي ربيحة روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام).
(9) علقمة: بن قيس بن محمد الحضرمي من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام).
(10) الأنعام: 34.
(11) أمالي الصدوق: 92 قطعة من ح 3- و عنه البحار ج 70/ 3- و البرهان ج 1/ 523 ح 7.