حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 168 من 398
»»
[صفحة 178]
كلامه حتى يجوز (1) فيقطعه بنهي أو قيام.
قال: فسألته عن سكوت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال: كان سكوته على أربع: على الحلم، و الحذر، و التقدير، و التفكر، فأمّا التقدير:
ففي تسوية النظر و الاستماع بين الناس، و أمّا تفكّره فيما يبقى و يفنى، و جمع له الحلم في الصبر، فكان لا يغضبه شيء و لا ينفّره (2).
و جمع له الحذر في أربع: أخذه الحسن ليقتدى به، و تركه القبيح لينتهى عنه، و اجتهاده الوافي في إصلاح أمته، و القيام فيما جمع لهم خير الدنيا و الآخرة، (صلوات اللّه عليه و آله) الطيبين الطاهرين و سلّم تسليما (3).
(1) في بعض النسخ: يجوزه، أي يتجاوز عن ذلك الكلام و يتمّه و يريد إنشاء كلام آخر، فيقطعه النبيّ (ص) بنهي أو قيام، قال في البحار: يحتمل أن يكون بالراء المهملة، أي إلّا أن يجور و يتكلّم بباطل كفحش أو غيبة فيقطعه (ص) بنهي أو بقيام.
(2) في البحار: و لا يستفزّه.
(3) عيون الأخبار ج 1/ 315 ح 1- مكارم الأخلاق: 11- و عنهما البحار ج 16/ 148 ح 4 و عن معاني الأخبار: 79 ح 1.