حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 193 من 398

[صفحة 204]

و بسط ملحفته (1) لها، فأجلسها عليها، ثم أقبل يحدّثها و يضحك في وجهها.


ثمّ قامت و ذهبت و جاء أخوها، فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل له:


يا رسول اللّه صنعت بأخته ما لم تصنع به و هو رجل؟ فقال: لأنّها كانت أبرّ بوالديها منه (2).


7- و الذي رواه الحسين بن سعيد (3)، في كتاب «الزهد» عن فضالة بن أيّوب (4)، عن سيف بن عميرة، عن ابن مسكان، عن عمّار بن حيان، قال أخبرني أبو عبد اللّه (عليه السلام) ببرّ ابنه إسمعيل له و قال: و لقد كنت أحبّه و قد ازداد إليّ حبّا، إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أتته أخت له من الرضاعة.

و ساق إلى آخره الحديث إلّا أنّ في آخره: فقال (صلى اللّه عليه و آله): لأنّها كانت أبرّ بأبيها منه (5).


8- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة (6) عن زرارة (7)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:

دخل يهوديّ على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و عائشة عنده فقال:


(1) الملحفة (بكسر الميم) كلّ ما يلتحف و يتغطّى به.

(2) الكافي ج 2/ 161 ح 12 و عنه البحار ج 84/ 55 ح 12 و الوسائل ج 15/ 205 ح 3.

(3) الحسين بن سعيد: بن حماد الأهوازي الراوي عن الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام) أصله الكوفي و انتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثم تحوّل إلى قم و توفي بها.

(4) فضالة بن أيّوب: الأزدي الأهوازي من أصحاب الكاظم و الرضا (عليهما السلام)، و قيل أنّه من أصحاب الاجماع.

(5) كتاب الزهد: 34 ح 88 و عنه البحار ج 16/ 281 ح 126 و ج 74/ 81 ح 85، و صدره في البحار ج 47/ 268 ح 4.

(6) ابن أذينة: عمر بن محمد بن عبد الرحمن الامامي البصري كان من وجوه الأصحاب، و روى عن الصادق (عليه السلام) بالمكاتبة.

(7) زرارة: بن أعين بن سنسن أبو الحسن الراوي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) و من أصحاب الإجماع.

التالي الأصلية 204داخلي 193/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...