حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 117 من 430
»»
[صفحة 128]
كتابه فقال: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ- و هو حبّ فرعون و هامان، نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً (1) و هو حبّ عليّ (عليه السلام) (2).
(1) النساء: 31.
(2) مشارق الأنوار: 151- و أخرجه في البحار ج 79/ 16 ح 26 و البرهان ج 1/ 365 ح 16 عن أمالي المفيد: 152 ح 3 نحوه.